قتلت قوات الجيش الاندونيسي أمس أحد أفراد المجموعة المسلحة التي هاجمت قافلة حافلات وقتلت ثلاثة بينهم مدرسان اميركيان السبت. وأعلن الجيش انه هاجم المجموعة المسلحة وقتل أحد أفرادها. وذكر الميجر جنرال ماهيدين سيمبولون القائد العسكري الاقليمي ان المسلح القتيل من اقليم بابوا. وأضاف سيمبولون في مكالمة هاتفية من مكان قريب من موقع الاشتباك «قتل الرجل بالرصاص وما زالت جثته في الموقع. واطلق الرصاص على جندي واصيب في ساقه ونقل الى المستشفى». ووقع أمس اشتباك وهجوم بالقرب من اكبر منجم للذهب والنحاس في العالم في اقليم بابوا النائي الذي يقع في شرق اندونيسيا. واثار الهجوم تساؤلات حول سلامة الاجانب في الاماكن التي لا تسيطر عليها السلطات الاندونيسية بشكل كامل. وقالت اندونيسيا ان هناك مؤشرات تفيد بأن عناصر من حركة انفصالية في الاقليم هي التي ارتكبت الحادث. وقال مارتي ناتاليجاوا المتحدث باسم وزارة الخارجية الاندونيسية لرويترز «تلقينا معلومات من مصادر الشرطة المحلية عن وجود مؤشرات تفيد أن عناصر من حركة بابوا الحرة ارتكبت الحادث». وتحارب حركة بابوا الحرة حكم جاكرتا منذ عشرات السنين الا انها قلما ما تستهدف الاجانب. وأضاف سيمبولون ان عشرات من افراد الجيش والشرطة شاركوا في اشتباك أمس وملاحقة الجماعة المسلحة وما زال هناك تبادل متقطع لاطلاق النار. الا انه لم يحدد ما اذا كانت هذه الجماعة هي المسئولة عن كمين امس والذي هاجم فيه مسلحون قافلة في طريق بالقرب من منجم الذهب والنحاس. وقالت الشرطة الاندونيسية ان مسلحين مجهولين قتلوا بالرصاص ثلاثة بينهم اثنان من الرعايا الاميركيين السبت في هجوم على قافلة مركبات باقليم بابوا الاندونيسي. وقال قائد شرطة بابوا مادي مانجكو راستيكا ان 14 جرحوا في الهجوم بينهم تسعة اجانب. وفتح المسلحون النار على العربات في طريق ليس بعيدا عن منجم كبير للنحاس والذهب تقوم بتشغيله شركة بي تي فريبورت اندونيسيا. رويترز