جدد محمد خاتمي الرئيس الايراني رفض بلاده للتهديدات الاميركية بضرب العراق والاطاحة بنظام صدام حسين الرئيس العراقي، فيما دعت طهران المسئولين العراقيين، إلى عدم الادلاء بتصريحات غير مدروسة وغير مسئولة رداً على اتهامات طه ياسين رمضان لإيران.واوضح الرئيس خاتمى خلال استقباله امس شكرى جورال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركى الذى يزور طهران حاليا ان تحالفا دوليا من اجل السلام ضرورى فى المرحلة الراهنة لدرء الاخطار ومحاربة الارهاب كما دعا الرئيس الايرانى ايضا الى تعاون اقليمى مباشر.. واشار الى رفض بلاده لمحاولات تقسيم العراق واقامة دولة كردية فى شماله . وكان الوزير التركى قد التقى بنظيره الايرانى كمال خرازيعقب وصوله الى طهران الليلة قبل الماضية وبحث معه تطورات الشأن العراقى . ونقلت الاذاعة عن خرازي قوله «لا يمكن توقع تصرفات النظام العراقي»، مضيفا «ان تصرفات النظام العراقي كانت غير متوقعة خلال العقدين الاخيرين وألحق ببلدان المنطقة خسائر كبيرة»، في اشارة الى الحرب بين العراق وايران (1980-1988) واجتياح الكويت في 1990. ولكن خرازي رأى «ان كل هذا لا ينبغي ان يبرر تدخلا في شئون العراق»، معتبرا ان «تبادل الاراء بين تركيا وايران والبلدان الاخرى المجاورة للعراق يمكن ان يكون فعالا جدا لتحاشي ازمات اكبر في المستقبل». واكد الوزير التركي الذي نقل التلفزيوين تصريحاته في اعقاب المحادثات ان الازمة مع العراق «يجب ان تحل بالسبل السلمية''، مضيفا ''ان اي تغيير يجب ان يقرره الشعب العراقي». من جانبه أشار مساعد وزارة الخارجية الايرانية محمد صدر الى التصريحات الاخيرة لطه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقى ضد ايران قائلا نحن لا نهتم كثيرا بتصريحات المسئولين العراقين .. مؤكدا معارضة بلاده لاى هجوم عسكرى ضد العراق. وقال محمد صدر انه يجب على الحكومة العراقية الا تقوم بما من شأنه ان يسيء اكثر الى اوضاع الشعب العراقى المظلوم الذى يعيش اساسا اوضاعا وظروفا قاسية وصعبة للغاية . واعتبر مساعد الخارجية تصريحات نائب الرئيس العراقى ليست فى صالح ايران ومصالح العرب والمسلمين ، مضيفا ان سياسة ايران تستند على دعم القضية الفلسطينية ولو لم يهاجم نظام بغداد ايران فى الثمانينات لكانت اوضاع الفلسطينيين . ـ الوكالات
