اكد الرسميون والمتحدثون امام المؤتمر السنوى للجمعية الاسلامية فى اميركا الشمالية «اسنا» ان الاجواء والظروف العصيبة التى يعانى منها المسلمون فى الولايات المتحدة ، منذ احداث الحادى عشر من سبتمبر فى العام الماضى لم تتحسن بأى شكل من الاشكال وتوقعوا ان تتعرض الجالية الاسلامية فى الولايات المتحدة ومؤسساتها الى مزيد من الاجراءات الاستفزازية بدعوى حماية الامن الداخلى ومكافحة الارهاب. واوضح القادة المسلمون المتحدثون امام المؤتمر ان مساجدهم ومؤسساتهم الخيرية لاتزال تتعرض لهجمات عدوانية واجراءات تفتيش واستجواب استفزازية من قبل سلطات الامن المحلية والفدرالية كما لاتزال السجون ومراكز التوقيف تحتجز الكثير من المسلمين الابرياء دون تقديمهم الى المحاكمة او السماح للدفاع عنهم. وقالت انجريد ماتسون نائب رئيس الجمعية الاسلامية فى اميركا الشمالية فى سياق كلمتها ان امن وسلامة المسلمين الاميركيين لم تعد مضمونة فى بلد يفتخر بضمان الحريات والحقوق السياسية والمدنية والدينية مضيفة أن اجراءات التفتيش الاستفزازية التى تعرضت لها الجمعيات الخيرية الاسلامية أثرت سلبيا على أعمالها ونشاطاتها وجعلت المسلمين يخافون ويترددون فى التبرع لها لتجنب امكانية تعرضهم لاجراءات انتقامية من جانب سلطات الامن المحلية. ومن جانبه اعلن الامين العام للجمعية الاسلامية فى اميركا الشمالية «اسيا» ان قادة الجالية الاسلامية الاميركية يعملون حاليا على اقامة تحالفات جديدة مع عدد من المنظمات السياسية والدينية الاميركية المعنية بحماية الحقوق الانسانية والمدنية والدينية بهدف التخفيف من حدة الاوضاع العصيبة التى يعيشها المسلمون الاميركيون فى الوقت الراهن. ويتوقع ان يعتمد مؤتمر الجمعية الاسلامية فى اميركا الشمالية وهى اكبر المنظمات الاسلامية فى الولايات المتحدة فى ختام اعماله قرارات سياسية تنقل اصوات والام الجالية الاسلامية الى صانعى القرار فى البيت الابيض . ق. ن. أ
