خففت المحكمة الاستئنافية اليمنية حكم السجن الصادر بحق مهاجم السفارة الأميركية من 10 سنوات إلى 7 سنوات. وأكد القاضي سعيد القطاع انه ثبت قيام سمير يحيى عوض الكوكباني ، بالقاء قنبلتين على مبنى السفارة في مارس الماضي مما أدى إلى الاضرار بسمعة اليمن ومركزها الدبلوماسي واستناداً إلى قانون الاجراءات الجزائية فان المحكمة رأت تخفيف عقوبة السجن التي انزلتها المحكمة الابتدائية من 10 ـ 7 سنوات. فيما قضى البند الثاني من الحكم تأييد حكم المحكمة الابتدائية المتعلق بمصادرة القنبلة التي كانت بحوزة المتهم. واكتفى المتهم بالتعليق على الحكم بالقول «حسبى الله ونعم الوكيل» وطلب من القاضي تقييد حق الطعن للحكم. وغاب عن الجلسة محامي المتهم صلاح الذبحاني. وقال المتهم الذي كان يقف في قفص الاتهام لـ «البيان» ان الحكم ظالم جداً واضاف «كيف يساوي بين قاطع الطريق ومن يغار على دينه». وأوضح ان المحكمة والنيابة تعرف ان الدوافع كانت الشعورة بالغيرة على الوطن والاهل في فلسطين وان ذلك تم اثناء فقدانه لشعوره بسبب ما يجري في فلسطين. ووصف اتهامات النيابة له بالباطلة. وكانت المحكمة الابتدائية حكمت في 18 مايو الماضي بالسجن عشر سنوات على المتهم الكوكباني بعد ادانته بتفجير مبنى السفارة وتعريض حياة الناس للخطر والاضرار بمصالح اليمن الدبلوماسية والاقتصادية وحيازة متفجرات بدون ترخيص. كما اصدرت المحكمة الاستئنافية نفسها احكاماً مختلفة بحق عدد من الاشخاص المتهمين بالقيام بممارسة الحرابة والتقطع والقتل ونهب السيارات وقضت الاحكام باعدام 4 اشخاص وقطع الايادي اليمنى والارجل اليسرى بحق 4 اخرين كما قضت بالسجن لفترات تتراوح بين سنتين ونصف وعشر سنوات بحق نحو 20 شخصاً وقضى الحكم باعدام كل من ناصر صالح الصالح، ومحمد علي صالح، على ناصر صالح وصالح احمد جردان حداً وقصاصاً لقتلهم عمداً عبدالسلام مسلم وقضى أيضاً بتقطيع اليد اليمنى والرجل اليسرى من الرسغ لكل من حسين علي سالم، ومحسن صالح صلاح، وحسن راجح وقطع اليد اليمنى من الكعب والرجل اليسري من الرسغ لناجي صالح الاقرع. وقد طالب المتهمين الذين كانوا يحاكمون حضورياً بتقييد حق الطعن بالحكم وكان من بين المحكوم عليهم ثمانية اشخاص هربوا في شهر رمضان الماضي من السجن المركزي بصنعاء.