ثار جدل في الاوساط العسكرية الإسرائيلية أمس اثر مجزرة طوباس التي تبين ان جيش الاحتلال فشل في اغتيال المطلوب، وهو جهاد صوافطة حيث انتقدت بعض الاوساط هذه استسهال قتل المدنيين فيما دافعت اجهزة الامن الصهيونية عن ذلك بالقول ان القصف الاميركي في افغانستان لم يكن دقيقاً! أوردت ذلك صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس التي قالت ان المستهدف في مجزرة مروحيات اباتشي الصهيونية في طوباس كان جهاد صوافطة «27 عاما» من نشطاء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح. وكانت المروحيات اطلقت باتجاه السيارة صاروخي «هلبايير» وأسفرت العملية عن استشهاد أربعة أطفال و سائق السيارة رأفت دراغمة (28عاما) من نشطاء كتائب شهداء الاقصى في طوباس. وتمكن جهاد صوافطة من الفرار واصيب جراء العملية سبعة فلسطينيين آخرين عابري سبيل. وقالت مصادر في نابلس وطوباس ان دراغمة وصوافته ليسا نشطاء كباراً بل من نشطاء القاعدة عملا اساسا في عمليات اطلاق نار. وكان الاثنان معروفان كجزء من اعضاء مجموعة اعتادت اطلاق النار في الجو في المسيرات والجنازات. وأعرب الجيش الصهيوني عن اسفه للمس بالابرياء وبدأ يحقق في ظروف الحادث. ويتضح من التحقيق الاولي امكانية انه بعد انفجار الصاروخ الاول تمكن صوافطة ـ الذي كان يجلس قرب باب السيارة من الهرب قبل ثوان من اطلاق الصاروخ الثاني. وقالت اوساط عسكرية اسرائيلية انه «بدل الاعتذار في كل مرة يجب فحص امكانية ان يكون الاصبع سهل جدا على الزناد. وذلك بالنظر الى انه في عملية قتل صلاح شحادة ايضا قتل ابرياء». من ناحية اخرى ادعى مصدر عسكري اسرائيلي آخر «في الحرب ضد الابرياء لا يوجد مس موضعي مئة بالمئة. نسبة النجاح التي حققها سلاح الجو الامريكي في افغانستان منحفضة اكثر».