اتبع جيش الاحتلال مجزرة طوباس بأخرى في الخليل اغتال خلالها وبدم بارد اربعة عمال كانوا عائدين من عملهم كما قتل رصاص الغدر الصهيوني، اثنين آخرين احدهما فتى في السادسة عشرة من عمره ونجل احد قياديي حركة الجهاد الاسلامي فيما واصل اجتياحاته وقصفه لمناطق قطاع غزة ما ادى لتدمير منازل واصابة ستة فلسطينيين. وفى الخليل استشهد صباح امس اربعة مواطنين من قرية الشيوخ فى محافظة الخليل جراء اطلاق جنود الاحتلال النار عليهم قرب قرية بنى نعيم شرقى الخليل فى الضفة الغربية والشهداء هم عطية كايد الحلايقة وهشام نعيم الحلايقة وشقيقه حسام وعلاء عيايدة وهم في العشرينيات من العمر.واكدت المصادر الامنية الفلسطينية ان الاربعة كانوا عائدين إلى منازلهم عند الفجر بعد ان عملوا في مقالع حجرية. وقال شهود عيان ان المجزرة ارتكبت عند الثالثة من فجر امس عندما فتح اسرائيليون النار على سيارة تقل العمال قرب بلدة بنى نعيم . وبقيت جثامين الشهداء الاربعة على الارض بعد مضى ست ساعات حيث فرضت قوات الاحتلال طوقا حول المنطقة ومنعت الوصول اليهم. وفى مخيم جنين استشهد صباح امس الفتى عبد الكريم بسام السعدي «16عاما» برصاص قوات الاحتلال التى اقتحمت المخيم وقامت بحملة مداهمات واسعة حيث فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة على منازل المواطنين فى المخيم مما أدى أيضا الى اصابة مواطن بجروح متوسطة بعيار نارى فى اليد واعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد صباح واقتادته الى جهة مجهولة. والشهيد هو نجل بسام السعدي القائد المحلي لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي. واحتلت القوات الاسرائيلية مجددا مدينة قلقيلية امس وفرضت حظر التجول على المدينة بحجة ورود انذارات باحتمال انطلاق فلسطينيين للقيام باعمال استشهادية داخل فلسطين عام 1948. واستشهد فلسطيني سادس ليلة السبت الاحد في مدينة نابلس. وذكرت الاذاعة الفلسطينية أن الفلسطيني «استشهد إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة في مستوطنة بركة بالقرب من نابلس». وفي قطاع توغلت قوات الاحتلال صباح امس غربى محافظة رفح بجنوب قطاع غزة تحت وابل كثيف من اطلاق النار العشوائى. وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان خمس دبابات عسكرية اسرائيلية وجرافتين توغلت غربى رفح 00 فيما أطلق جنود الاحتلال المتمركزون فى أبراج المراقبة العسكرية على الشريط الحدودى الفاصل بين رفح ومصر قرب بوابة صلاح الدين النار تجاه منازل المواطنين فى بلوك «او» فى رفح. وأشارت المصادر نفسها الى أن القصف الاسرائيلى أحدث أضرارا بالغة فى منازل المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم. كما قصفت قوات الاحتلال فى ساعة مبكرة من فجر امس مدينة خانيونس جنوبى قطاع غزة بالقذائف والرشاشات الثقيلة. وذكر شهود عيان فلسطينيون أن قوات الاحتلال المتمركزة فى مستوطنة «جانى طال» المقامة على أراضى المواطنين فى خانيونس أطلقت قذائف دباباتها ورشاشاتها الثقيلة تجاه منازل المواطنين العزل ملحقة أضرارا فادحة فيها. من ناحية أخرى أغلقت قوات الاحتلال فى ساعة مبكرة من فجر امس الطريق الساحلى الرئيسى الواصل بين محافظتى غزة والمنطقة الوسطى. وأفاد شهود عيان فلسطينيون بأن الدبابات الاسرائيلية تمركزت فى منتصف الطريق ومنعت المواطنين من الحركة عليه. وكانت العديد من الدبابات والاليات العسكرية تحركت من مستوطنة «نتساريم» المقامة على أراضى المواطنين جنوبى مدينة غزة باتجاه الطريق الساحلى. من جهته اوضح مصدر امني ان «الجرافات الاسرائيلية قامت خلال عملية التوغل بهدم عشرة محلات تجارية قرب بوابة صلاح الدين الحدودية كما هدمت بناء مكونا من ثلاثة طبقات وقامت بتسوية منازل هدمت الاسبوع الماضي خلال عملية مشابهة بالارض». وكان ستة فلسطينيين اصيبوا الليلة قبل الماضية بجروح مختلفة بسبب اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلى نيران رشاشاتها بشكل عشوائى على منطقتى القرارة وحى الامل فى خانيونس، وافاد شهود عيان ان جنود الاحتلال الاسرائيلى المتمركزين فى مستوطنتى نتسر حزاني غربى القرارة وجانى طال غربى حى الامل فتحوا نيران رشاشاتهم باتجاه منازل المواطنين فى المنطقتين المذكورتين مما ادى الى اصابة المواطنين الستة وتم نقلهم الى المستشفى لتلقى العلاج. وفي المقابل اطلق مسلحون فلسطينيون الليلة قبل الماضية، قنابل مضادة للدبابات من اسلحة خفيفة على موقع «ياسمين» العسكري الاسرائيلي بالقرب من مستوطنة «جاني طال» في التجمع الاستيطاني «غوش قطيف» جنوبي القطاع.

