في وقت يزعم فيه بنيامين بن اليعازر وزير الحربية الإسرائيلي، انه يعمل على اخلاء ما يصفه بالمستوطنات غير القانونية!، يستدل من المعطيات التي نشرتها حركة «سلام الآن» الإسرائيلية، ان اقامة البؤر الاستيطانية الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، يتواصل على قدم وساق. وقالت «سلام الآن»، انه تم في شهر أغسطس المنصرم، اقامة 8 بؤر استيطانية جديدة في المناطق الفلسطينية المحتلة، فيما يتواصل العمل في البؤر القائمة. وحسب معطيات الحركة، ازداد عدد الوحدات الاسكانية في مستوطنة «ميغرون» شرقي رام الله، ووصل عددها الى 35 وحدة. كما اضيفت 3 وحدات الى البؤرة الاستيطانية التي اقيمت على التلة رقم 729، قرب مستوطنة عيلي. وباتت هذه البؤرة جاهزة للاستيطان.والى الشرق من مستوطنة ارئيل، اضيفت اربع وحدات في بؤرة «نوفي نحاميا»، وتقيم فيها ثلاث عائلات. كما يستدل من معطيات الحركة انه تم شق طرق جديدة توصل إلى تلال جديدة يستعد المستوطنون للاستيلاء عليها، وتم هناك البدء بانشاء البنى التحتية. وتقع هذه التلال الى الشرق من مستوطنة عطاروت، وجنوبي مستوطنة طلمون، في وادي الحرامية، وعلى التلال المتاخمة لمستوطنة ايتمار، شمالي الضفة الغربية. كما تم توسيع الشوارع الموصلة إلى المستوطنات القائمة. فقد تم شق شارع يوصل إلى البؤر الاستيطانية الواقعة جنوبي مستوطنة يتسهار، وعلى تلة «شلهيبت» والتلة رقم 725. وشق شارع الى بورة «سنيه يعقوب» جنوبي «جبل براخا»، وشارع الى مستوطنة 777، شرقي ايتمار. وكان بن اليعازر اطلق الاسبوع الماضي مزاعم امام قادة مجلس المستوطنات بأنه عاقد العزم على اخلاء 20 موقعاً «غير قانوني» في الضفة الغربية.وحسب اقواله، فان المواقع تعرض سكانها للخطر وتؤدي إلى عبء امني بالغ على الجيش الاحتلالي. حتى ان وزير الحربية هذا اعد مع قادة الجيش الإسرائيلي خطة مفصلة لاخلاء هذه المواقع. وقالت مصادر في مكتبه ان اخلاء المواقع هو من ضمن صلاحياته دون حاجة إلى قرار من الحكومة بهذا الشأن.