وصل إلى جدة رفيق الحريري امس رئيس الوزراء اللبناني في زيارة إلى المملكة تدوم يومين يجري خلالها مباحثات مع الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، حول «آخر التطورات على الساحتين العربية والدولية إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين». وقال مصدر دبلوماسي في السفارة اللبنانية في الرياض أن «تطورات القضية الفلسطينية والاراضي العربية المحتلة إضافة إلى أهم المستجدات على الساحات العربية والاسلامية والدولية ستكون في صلب المباحثات التي سيجريها الحريري مع الامير عبدالله». وأضاف المصدر أن الرجلين سيستعرضان أيضا «آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالحهما المشتركة». وقال المصدر أن الحريري سيلتقي مع عدد من المسئولين السعوديين لمناقشة الترتيبات الخاصة بمشاركة المملكة في اجتماع مانحي القروض المعروف بمؤتمر «باريس ـ 2». وكان الحريري قد أجرى الشهر الماضي لقاءات مع وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ووزير المالية إبراهيم العساف حصل خلالهما على تأكيد على مشاركة السعودية في «باريس ـ 2». وقررت فرنسا مؤخرا استضافة المؤتمر الذي يضم أهم الجهات المانحة للبنان قبل نهاية السنة، وذلك لبحث سبل مساعدة لبنان على الخروج من أزمته المالية الحادة. وأكد المصدر الدبلوماسي «عمق الروابط بين المملكة ولبنان»، منوها «بالمواقف الجريئة والداعمة التي اتخذتها المملكة باستمرار للوقوف بجوار لبنان وحرص المملكة قيادة وشعبا على استقراره وسلامة أراضيه». كما سيعرض الحريري على ولي العهد السعودي نتائج المباحثات التي أجراها أمس مع طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي في بيروت مؤخراً. ـ د.ب.أ