تجمع آلاف من الارجنتينيين امام الكونغرس وهم يلوحون بالاعلام ويدقون الطبول في واحد من اكبر الاحتجاجات منذ اسابيع للمطالبة باستقالة كل الساسة على المستوى المحلي والقومي وسط ركود مستمر منذ اربعة اعوام. وقال لويس زامورا وهو برلماني يساري ومرشح للرئاسة في كلمة امام الحشد «مانريده هو ان يستقيلوا جميعا». «لقد ملأوا الارجنتين بالفقراء. قد نستطيع ان نبدأ تاريخا مختلفا اذا ذهبوا». ويقول زامورا انه اذا استقال الاخرون في الكونغرس فانه سيفعل ذلك ايضا. ونظم هذا الاحتجاج السلمي مجموعة متنوعة من الساسة وجماعات تمثل اكثر من 20 في المئة من القوة العاملة في الارجنتين والمتعطلة الان عن العمل. وادت اعمال شغب في ديسمبر بسبب اسلوب معالجة الحكومة للركود الى قتل 27 شخصا واجبرت رئيسين للارجنتين على الاستقالة في تعاقب سريع ولكن المظاهرات خلت فيما بعد من اعمال العنف الى حد كبير . ورضخ ادواردو دوهالدي الرئيس للاحتجاجات المستمرة في يوليو وقدم موعد انتخابات الرئاسة ستة اشهر الى مارس. ولكن الاحتجاجات تريد ان تشمل انتخابات مارس كل الكونغرس ايضا وطالبت الجمعة باستقالة كل اعضاء المحكمة العليا. وقد ادت التظاهرات الى فوضى في حركة السير حتى في الضواحي وسببت اغلاق طريق المطار الدولي الذي يبعد 32 كيلومترا جنوب غرب العاصمة. وقال احد اعضاء نقابة العمال الارجنتينيين «لقد اخترنا اغلاق طريق المطار ليعرف العالم ما يحدث في الارجنتين» حيث تفيد الارقام الرسمية ان 19 مليونا من اصل السكان البالغ عددهم 36 مليون نسمة يعيشون تحت عتبة الفقر. وكالات