اعلن مسئولون كبار في الادارة الاميركية لصحيفة نيويورك تايمز ان مسئولي وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» الذين كانوا يعارضون توسيع قوة الامن الدولية في افغانستان يقولون الان ان توسيع هذه القوة ووضع افرادها خارج كابول قد يساعد على تأمين البلد والسماح للقوات الاميركية بمغادرتها بشكل اسرع. وقال المسئولون للصحيفة في تصريحات نشرت امس الأول ان من المحتمل ان هذا التحول ضروري بسبب الصعوبات في اعادة بناء افغانستان وتوطيد القانون والنظام بها. واوضحت الصحيفة ان احد مسئولي ادارة الرئيس جورج بوش وصف هذا التحول بأنه «تصحيح في منتصف الطريق». وقالت الصحيفة ان الدول الاجنبية ابدت معارضتها للمساهمة بجنود في قوة لحفظ السلام يتم نشرها خارج حدود العاصمة كابول الا بعد ان يوافق البنتاغون على المساعدة في مجال الامداد والتموين والقيادة والتحكم ومعلومات المخابرات ويتعهد بسحب قوات حفظ السلام اذا تعرضت للخطر. واوضح التقرير ان المسئولين الاميركيين اشاروا الى ان خطوات توسيع قوة حفظ السلام قد لا تتم لاشهر وان العثور على دول تساهم بقوات لن يكون امرا سهلا. وقالت الصحيفة ان من المحتمل ان تكون هذه القوة اكثر تواضعا من القوة التي اقترحها الزعيم الافغاني حامد قرضاي. رويترز