اعلنت النيابة العامة الفدرالية ان مصريا عضوا مفترضا في الفرع الالماني من منظمة التوحيد الفلسطينية اطلق سراحه امس الاول بعد ثلاثة اشهر من حبسه الاحتياطي. واضافت المتحدثة باسم النيابة العامة فروك كاترين شويتن ان سيد.م (38 سنة) المقيم في نورمبرغ (جنوب) لم يعد متهما بتقديم دعم نشط للمنظمة التي سعت الى التخطيط لاعتداءات على مصالح يهودية في المانيا. وتم اعتقال تسعة عناصر مفترضين في الجمعية نهاية ابريل. واخلي سبيل اثنان منهم في اغسطس على حين لا يزال ستة في السجن وهم متهمون «بالانتماء الى منظمة ارهابية». وبحسب النيابة العامة فان «التوحيد» حركة «دينية ايديولوجية» تدعم وتحرض على الحرب الدينية في العالم «القائمة على تطرف اسلامي عدواني ويتخذ منحى نضاليا». ويقع مقرها الاوروبي في بريطانيا حيث يوجد زعيمها الروحي ابو قتادة. يذكر ان ابو قتادة رجل الدين الفلسطيني مدرج على لائحة للناشطين الاسلاميين نشرتها الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر. ويشير قرار اتهام اصدره القضاء الاسباني المكلف مكافحة الارهاب الى ابو قتادة على انه احد الممولين الرئيسيين للقاعدة في اوروبا. وقد وصل ابو قتادة (40 عاما) الى بريطانيا بجواز سفر مزور ومنح حق اللجوء عام 1994. وفقدت السلطات البريطانية اثره في ديسمبر الماضي بعد ان غادر منزله في غرب لندن قبل ساعات معدودة من دخول التشريع الجديد لمكافحة الارهاب الذي يجيز اعتقاله بدون محاكمة حيز التنفيذ. وكانت مجلة «تايم» الاميركية ذكرت مطلع يوليو نقلا عن مسئولين في اجهزة الاستخبارات الاوروبية ان ابو قتادة المعروف ايضا باسم عمر محمد عثمان اعتقل ووضع قيد الحبس في فبراير في بريطانيا. وبحسب المجلة فقد اطلاق سراحه بعد ذلك بدون توجيه اي تهمة اليه ويقيم حاليا مع عائلته في منزل بشمال انجلترا تحت حراسة اجهزة الاستخبارات. أ. ف. ب