اعلنت القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان ان انفجارين وقعا صباح امس في مطار كابول العاصمة الافغانية، من دون ان تتحدث عن سقوط ضحايا. وقال الناطق باسم القوة اللفتنانت كولونيل التوغ اكيوز ان الانفجارين حصلا قرابة الساعة 50،6 (20،2 تغ). واضاف ان «احدهما كان قويا والاخر ضعيفا. وقد طلب من الكتيبة الفرنسية اجراء تحقيق وباشرته». ولم يشر الى سقوط ضحايا، كما ان حركة الملاحة الجوية لم تتوقف. كذلك قال الناطق ان عيارين ناريين سمعا فجر امس على مسافة حوالي 300 متر من قاعدة الوحدة البريطانية في القوة، من دون ان يذكر احتمال ان يكونا استهدفا القاعدة البريطانية. وكان القائد التركي للقوة الجنرال اكين زورلو اعلن هذا الاسبوع ان الامن في كابول يتحسن «يوما بعد يوم». ورجح الجنرال زورلو ان تكون سلسلة الانفجارات الصغيرة التي شهدتها العاصمة الافغانية في الاونة الاخيرة وحصل احدها خارج فندق الامم المتحدة، تهدف الى احلال اجواء من الخوف. وقال للصحافيين ان «طالبان وعناصر القاعدة يبحثون عن فرص لشن هجمات من اجل زعزعة الوضع واثبات انهم ما زالوا ناشطين». واعتبر ناطق اخر باسم القوة ان بعض الانفجارات التي اعلن عنها اخيرا في كابول قد تكون مجرد عبوات قديمة انفجرت عرضا. وكان انفجار صغير وقع يوم الاثنين قرب فندق انتركونتيننتال في وسط كابول بعد يوم من انفجار عبوة ناسفة في صفيحة قمامة خارج منزل الضيافة التابعة للامم المتحدة. واصيب افغانيان على الاقل في الانفجار الاخير. ولحقت اضرار طفيفة بالسينما في كابول في وقت سابق من الشهر الحالي عندما انفجرت عبوة ناسفة داخل المبنى ولم تقع اصابات. ويوجد في العاصمة كابول نحو خمسة آلاف جندي من 20 دولة لارساء الاستقرار بعد سقوط حركة طالبان العام الماضي.ـ أ.ف.ب