قالت الاذاعة العبرية امس ان الولايات المتحدة وبريطانيا حذرتا السلطة الفلسطينية من أنهما ستسحبان الحراس البريطانيين والاميركيين الذين يحرسون سجناء فلسطينيين في أحد سجون أريحا بسبب التهديدات بالقتل التي تلقوها. وقال الراديو أن التهديدات جاءت من نزلاء السجن . ويتولى الحراس البريطانيون والاميركيون وعددهم نحو 20 حراسة السجن الذي يضم فلسطينيين من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين متهمين باغتيال وزير السياحة الاسرائيلي رحبعام زئيفي في أكتوبر الماضي، وكذلك فؤاد الشوبكي المتهم بجلب سفينة أسلحة للفلسطينيين صادرتها إسرائيل في بداية العام. وكان الفلسطينيون نقلوا إلى سجن أريحا في مطلع مايو في إطار اتفاق يقضي بإنهاء إسرائيل حصارها لمقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، حيث كانوا يتواجدون معه. ووافقت إسرائيل على احتجازهم في سجن فلسطيني، لكن اشترطت أن يكون ذلك تحت حراسة غربية.ونقلت اذاعة الاحتلال عن مصدر أمني إسرائيلي «رفيع المستوى» قوله ان إسرائيل ستضطر لاعتقال السجناء إذا تم إطلاق سراحهم. وطالبت إسرائيل والولايات المتحدة الفلسطينيين مؤخرا بتشديد الاجراءات على السجناء، بعد اتهام أحدهم وهو الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات باستخدام هاتفه المحمول لاصدار الاوامر بتنفيذ تفجير استشهادي في مدينة نتانيا في يونيو مما أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص. وقضت محكمة فلسطينية قبل عدة شهور بإطلاق سراح سعدات. وقالت إسرائيل، التي تتهم الرجل بالتخطيط لقتل زئيفي، انه سيكون «صيدا مشروعا»إذا أطلقت السلطة الفلسطينية سراحه. ـ د.ب.أ