ضمن احتفالات ليبيا بالعيد الثالث والثلاثين لثورة الفاتح وجهت صحيفة الزحف الأخضر لسان حال اللجان الثورية في ليبيا «دعوة صريحة إلى احداث انقلاب في ليبيا». وقالت صحيفة الزحف الاخضر «لولا قيام الثورة لظلت ليبيا حين من الدهر بين شد وجذب من التخلف والتخبط» مشيرة إلى ضرورة اعادة النظر في القرارات والتوصيات التي تصدرها لجان الثورة. واشارت الصحيفة إلى «اعادة النظر في الانتهاكات التي تحدث والفساد». وطرحت «هل سيستمر المجتمع الليبي بعد 33 سنة يعتمد على النفط ولا ينتج ويحقق الاشباع الحقيقي لحاجات الناس هل سيظل الاعتماد على ثروة النفط الفانية؟ ولماذا صرفت الثورة مليارات على المشروعات الانتاجية وما سبب فشل هذه المشروعات؟ أين الخطأ واين الفساد ومن هم المفسدين؟».. ونددت الصحيفة خلال هجومها العنيف بـ «المنحرفين الذين يسرقون رأسمال المجتمع ويزورون العلاقات الاجتماعية ويفرغون مضمونها الحضاري الانساني النبيل». ودعت مجدداً إلى محاربة المنحرفين «بشتى الطرق ولا احد فوق القانون مهما كان وعلى الجماهير الحرة في المؤتمرات ان تتخذ كافة السبل لكي تسقط الاحزاب الإدارية حالياً في كافة المؤتمرات والإدارات». كما دعت الصحيفة إلى احداث انقلاب حقيقي حتى يتصدر الانسان الذي قامت من اجله الثورة الموقف وحتى لا تغتال كل القيم والمفاهيم في المجتمع الجماهيري الذي قامت من اجله الثورة مؤكدة «ان تواجد الأحزاب الإدارية في المجتمع سيكون نوعاً من الخلل وستحتاج الثورة إلى انقلاب حقيقي يطهر هؤلاء من المجتمع ليس الانقلاب السياسي والعسكري ولكن تطهير المجتمع من حكم الدكتاتورية». وحرضت الصحيفة الجماهير الشعبية إلى الانقلاب على اعدائها مهما كان قوياً وعنيفاً فهو اجراء ديمقراطي بكل معنى الكلمة يستهدف احتكار السلطة للجماهير بدلاً من احتكار السلطة والثروة احزاب إدارية.