ذكرت انباء صحافية عبرية امس ان العميد يفتاح رون طال قائد القوات البرية الاسرائيلية قرر حل وحدة «دوفدوفان» أو «المستعربين» وتوزيع قادتها على وحدات اخرى فى الجيش. وزعم قائد الوحدة طبقا لصحيفة «هآرتس» الاسرائيلية قرار حل دوفدوفان التي اغتالت واعتقلت مئات الفلسطينيين خلال الانتفاضة الاولى بين عامي 1987 و1994 واثناء انتفاضة الاقصى المستمرة منذ الـ 28 سبتمبر 2000 الى التحول الخطير الذي اصاب ما اسماه المبادئ والقيم وقواعد السلوك بين جنودها وضباطها. واضافت الصحيفة ان القشة التي قصمت ظهر دوفدوفان كانت وفاة العريف ايهود شينوأر فى قاعدة عسكرية وسط اسرائيل اثناء اداء تمرين عسكري عقوبة له بأمر من قائد مجموعة القتل التي ينتمي اليها. واشارت الى ان نتائج التقرير الذي اعدته لجنة شكلت للتحقيق فى اسباب الوفاة مطلع الشهر الحالي اوضحت ان العريف قد اصيب بانهيار اثناء خضوعه للعقوبة التي فرضها عليه قائد المجموعة وكشفت ايضا عن اخطاء خطيرة تقع على المستويات القيادية الادنى فى هذه الوحدة تتمثل فى فرض عقوبات جسدية على الجنود المذنبين واساءة معاملتهم دون الاهتمام بمشاعرهم ومعاناتهم جراء قسوة المعاملة. وقالت ان احد عناصر دوفدوفان وهو الرقيب روي درور «19 عاما» قد لقي مصرعه فى شهر يونيو الماضي نتيجة سقوطه عن منحدر صخري مرتفع قرب شاطئ بحيرة طبريا اثناء مناورة بحرية. يذكر ان افراد وضباط وحدتي المستعربين المعروفتين «دوفدوفان وايغوز» التابعتين للجيش الاسرائيلي يتنكرون فى ازياء فلسطينية ريفية ومدنية ليتمكنوا من اغتيال او اعتقال المطلوبين الفلسطينيين وغيرهم والتسلل الى صفوف المدنيين الفلسطينيين اثناء المظاهرات او المواجهات مع القوات الاسرائيلية. ـ كونا