أكد رياض الزعنون وزير الصحة الفلسطيني استخدام قذائف مسمارية إسرائيلية في مجزرة الشيخ عجلين امس الاول والتي راح ضحيتها أربعة من عائلة واحدة وأصيب خمسة آخرون. وقال الزعنون انهم استشهدوا وأصيبوا بدم بارد بعد ان اطلقت ثلاث قذائف مدفعية عند انفجارها شظايا مسمارية حادة شديدة الاختراق للأنسجة ادت الى نزيف حاد فيها. وأوضح الزعنون في تصريح صحفي أن ضحايا هذه المجزرة استشهدوا وأصيبوا عندما كانوا نائمين في الخلاء تحت أشجار العنب والتين التي يقومون بقطف ثمارها في ساعات الصباح. وشدد على أنه لم تكن هناك أية فرصة لانقاذ عائلة الهجين بعد قصفهم حيث قامت دبابة أخرى للاحتلال باطلاق قذيفتين اخريين ووابل كثيف من الرصاص في المنطقة لمدة طويلة الأمر الذي جعل من المتعذر معه وصول سيارات الاسعاف للمنطقة حيث اوقفت سيارات الاسعاف على بعد 15 مترا ولم تتمكن من الوصول للضحايا. وأشار الزعنون الى أن أحد الجرحى تمكن من الزحف على الأرض والوصول لاحدى سيارات الاسعاف حيث تم انقاذه. وأكد المسئول الفلسطيني أن هذه المجزرة لا تقل بشاعة عن مجزرة حي الدرج وعن مجزرة جنين. واعتبر ان الهدف من المجازر الاسرائيلية واضح وهو قتل أكبر عدد من الأطفال والنساء والرجال دون تمييز في وقت يكون فيه الجميع في فراشهم. واكد أن صور الأشعة أثبتت أن القذائف المستخدمة تطلق مسامير حادة تسبب لمن يصاب بها نزيفا حادا وموتا سريعا. وطالب الزعنون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة تأمين حماية دولية للفلسطينيين لاسيما وأن هذه المجزرة جاءت بعد اعلان وزير الجيش الاسرائيلي عن استمرار تنفيذه لاتفاق غزة ـ بيت لحم حيث يسمح لجيشه بالقيام بخطوات تصعيدية وبالتوسع في عمليات القتل والاعتقال على الحواجز ويمنع سيارات الاسعاف من الوصول الى الضحايا غير مكترث بالنداءات الدولية التي أطلقها الصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية ومنظمات حقوق الانسان في هذا المجال. كونا
