ذكرت وكالة انباء الاناضول ان الشرطة التركية اوقفت الخميس نحو اربعين متظاهرا كانوا يسلمون مذكرة الى القنصلية الفرنسية في اسطنبول احتجاجا على نظام العزل الجديد في السجون التركية الذي حمل سجناء على الاضراب عن الطعام. وتدخلت شرطة مكافحة الشغب لتفريق المجموعة بعد ان حاول نحو ستين متظاهرا الادلاء بتصريح امام القنصلية الفرنسية في قطاع تقسيم في الحي الاوروبي للمدينة. وكان المتظاهرون حاولوا تسليم مذكرات مماثلة الى قنصليات اخرى. وبحسب الوكالة وقعت صدامات بين الشرطة والمتظاهرين ومعظمهم من اهالي المعتقلين المضربين عن الطعام وتلقى ضابط في الشرطة باللباس المدني لكمة في الوجه. وبدا مئات المتظاهرين اساسا من اليسار اضرابا عن الطعام في اكتوبر 2000 احتجاجا على السجون الجديدة المجهزة بزنزانات تستوعب ثلاثة اشخاص بدلا من العنابر الواسعة التي كانت تتسع لعشرات السجناء. ويقول السجناء ان العزل في السجون الجديدة يجعلهم اكثر عرضة لسوء المعاملة ويحرمهم من اي علاقات اجتماعية. الا ان الحكومة ترفض رفضا باتا العودة الى النظام السابق لانه سبب حركات التمرد مع احتجاز رهائن في سجون مكتظة تعمها الفوضى. وحاليا يواصل نحو ثلاثين سجينا الاضراب عن الطعام. وفي يوليو اعترف مجلس اوروبا بجهود السلطات التركية لتليين نظام العزل في السجون باجازة النشاطات المشتركة والزيارات وطلب من انقرة اتخاذ مزيد من التدابير. أ. ف. ب