قالت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية أمس ان رؤساء «السلطات المحلية العربية» التقوا الخميس مع ايلي يشاي وزير الداخلية، الاسرائيلي، وطالبوه بتحويل ميزانيات لـ 65 سلطة محلية عربية في جميع انحاء الدولة العبرية وهددوا باعلان الاضراب العام. وقال شوقي الخطيب رئيس لجنة المتابعة العليا لشئون المواطنين العرب، ان «السلطات المحلية العربية آخذة بالانهيار». وعبر رؤساء حملة هجومية، وانتقدوا قراره بسحب جنسية مواطنين عرب ممن تورطوا في اعمال معادية. وعبر الخطيب عن دهشته من عدم اقدام الوزير يشاي على سحب جنسية مواطنين يهود ممن تورطوا في اعمال معادية، وقال: «نعتقد انه على السلطة القضائية ان تقرر في سحب الجنسيات وليس الوزير نفسه. لقد تاجر مستوطنون يهود بالأسلحة ولا يمكننا ان نعرف كم عدد الاسرائيليين الذين قتلوا بتلك الأسلحة. يدهشني عدم طرح قضية سحب الجنسية فيما يخصهم». وقال الخطيب ورؤساء السلطات المحلية العربية ان عدد اليهود المتورطين في عمليات معادية ضد إسرائيل، يفوق عدد المواطنين العرب، وأضاف: «لقد رأينا في السابق انه حتى في الحالات التي قدمت فيها لوائح اتهام ضد المواطنين عرب، ولد الجبل فأراً. غالبية المواطنين العرب يستحقون شهادات تقدير ولا يستحقون المهاجمة». وطرح رؤساء السلطات المحلية العربية قضية الميزانية وطلبوا تنفيذ الاتفاقية التي تم الاتفاق التي وقعت في شهر ديسمبر عام 99، التي تنص على ان تقوم الحكومة الاسرائيلية بتسديد العجز في الميزانيات ومساواة الميزانيات بتلك التي تقدم للسلطات المحلية اليهودية. وقالوا في نهاية اللقاء: «وعد الوزير بالمساعدة، لكننا لم نتوصل تحديد موعد لتحويل الميزانيات المطلوبة ان لم يتم تنفيذ مطالبنا، فسنعلن الاضراب العام خلال الاسبوع المقبل. وام