اعلنت السفارة الاميركية في بكين امس ان جماعة اسلامية تسعى للاستقلال في جزء من الصين خططت لشن هجمات على سفارات في قيرغيزستان. وقال متحدث باسم السفارة الاميركية في بكين «توجد ادلة تشير الى ان اعضاء في حركة تركستان الشرقية الاسلامية كانوا يخططون لشن هجمات على سفارات في قيرغيزستان». وقال المتحدث انه تم ترحيل اثنين يشتبه في انهما عضوان في حركة تركستان الشرقية الاسلامية الى الصين من قيرغيزستان في مايو الماضي. واضاف «تم ترحيلهما على اساس انهما كانا يخططان لشن هجمات ارهابية. وقالت حكومة قيرغيزستان ان الاثنين كانا يخططان لاستهداف سفارات في بشكك ومراكز تجارية واماكن تجمعات عامة». وكان ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الاميركي قال اثناء زيارة للصين يوم الاثنين الماضي ان واشنطن اضافت هذه الحركة الى قائمة المنظمات الارهابية بعد محادثات مع بكين استمرت عدة اشهر. وتقول الحكومة الصينية ان عشرات من اعضاء حركة تركستان تلقوا تدريبا خاصا في افغانستان اثناء حكم حركة طالبان ودخلوا مرة اخرى اقليم سنكيانج الشمالي الغربي حيث يأمل اليوغور المسلمون في الاستقلال وشكلوا خلايا سرية. وتقول الحكومة الصينية ان هذه الحركة التي يرأسها حسن معصوم تلقت دعما وتوجيهات من اسامة بن لادن الذي تنسب اليه المسئولية في هجمات سبتمبر ضد الولايات المتحدة.رويترز