قال التقارير الاخبارية في وقت متأخر الاربعاء أن التوتر آخذ في التصاعد في جنوب شرق المكسيك بعد ورود تقارير عن مقتل ثلاثة من الهنود المنتمين لحركة زاباتيستا المتمردة. وقال بعض سكان منطقة اولغا إيزابيل، التي تقع تحت سيطرة المتمردين، أن أحد أنصار ما يعرف بجيش تحرير زاباتيستا الوطني قتل يوم الاحد الماضي في البلدة. وتردد أن اثنين آخرين من المتمردين قد قتلا في اشتباكات مع جماعات شبه عسكرية. غير أن مكتب المحامي العام في ولاية شاباس نفى وقوع أي قتلى وقال أن قتالا فقط اندلع بسبب الاختلاف على المهر بعد أن اختطف أحد الرجال من السكان الاصليين فتاة ليتزوجها. ولكن وفقا للمتمردين فإن مجموعة من أعضاء الحزب الثوري المؤسسي الحاكم سابقا والقوات شبه العسكرية التي تلقى تسليحها من جانب ملاك الاراضي المحليين مسئولة عن قتل الرجال الثلاثة. يذكر أن متمردي زاباتيستا قاموا بانتفاضة قصيرة في يناير عام 1994 لكنهم حافظوا على وقف لاطلاق النار منذ ذلك الوقت. وعندما وصل الرئيس المكسيكي فيسنتي فوكس، من حزب العمل الوطني المحافظ، إلى السلطة في ديسمبر 2000، بعد إخراج الحزب الثوري الذي حكم البلاد لسبعة عقود من السلطة، أمر بانسحاب الجيش من مناطق زاباتيستا في شاباس. د. ب. أ