اعلنت مجموعة «الحوار الاتحادي الاتحادي» المناوئة لزعيم الحزب الاتحادي الديمقرطي محمد عثمان الميرغني عن نيتها تكوين هيئة اتحادية تقود الحزب حتى قيام المؤتمر العام بالداخل. وعقدت المجموعة الملتفة حول محمد الحسن عبدالله ياسين عضو مجلس رأس الدولة السابق اجتماعاً مطولاً بمنزل محمد سر الختم الليلة قبل الماضية شارك فيه بجانب ياسين عدد آخر من قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي البارزة على رأسها عبدالوهاب خوجلي ومحمد سيد أحمد ود. الفاتح التجاني وزير الزراعة الاسبق وبروفيسور محمد وزين العابدين ود. أبوبكر مندور المهدي وأحمد حسن عبدالجليل وعبدالصادق محمد عبدالصادق المحامي وآخرين.واتفقت المجموعة في الاجتماع الذي استمر من الساعة السابعة مساء وحتى منتصف الليل على اصدار بيان موجه إلى 8 قواعد وكوادر وقيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي بمختلف تياراته بهدف الالتفاف حول المجموعة التي ترمى إلى «لم الشعث الاتحادي» حول اسس الديمقراطية والمؤسسية. وقال محمد سيد أحمد سر الختم ان الاجتماع كون لجنة سباعية لصياغة البيان المرتقب والذي سيشرح بكل صراحة ووضوح اسباب المشاكل التي يتعرض لها الحزب بسبب غياب التنظيم. وقال عبدالصادق محمد عبدالصادق المحامي عضو اللجنة لـ «البيان» ان البيان ينتظر ان يحدد الاسباب الاساسية التي تعوق تطور الحزب من بينها الانقلابات العسكرية التي عرقلت مسيرة تطور القوى السياسية السودانية بجانب تصدي مجموعة من اصحاب المصالح العاجلة لقيادة الحزب، واوضح عبدالصادق ان البيان الذي يتوقع صدوره خلال يومين سيناشد ايضاً القاعدة الاتحادية العريضة بالالتفاف حول المجموعة الحالية التي لا تعمل على عزل او تنصيب احد دون الرجوع إلى الجماهير. وعلى سياق متصل دعا عمر الحضرة القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض محمد عثمان الميرغني بمراجعة سياساته التي ينتهجها حالياً وادت إلى تفتيت الحزب إلى ثلاثة تيارات، اساسية احدها بقيادة الميرغني نفسه واخرى بزعامة الهندي بينما يتولى محمد الحسن عبدالله ياسين قيادة المجموعة الثالثة التي اخذت تتوسع على حساب التيارين الآخرين، واضاف حضرة ان على الميرغني العمل بسياسة جديدة تهدف إلى عدم عزل اي من قيادات وكوادر الحزب مهما كان رأي الميرغني في الشخص المحدد. واوضح حضرة ان على الميرغني المسارعة إلى الاتصال بجميع القيادات دون فرز او عزل حتى يتم ايقاف ما تزمع تنفيذه تلك المجموعات، خاصة وان كل تيار يسارع الآن لعقد مؤتمره العام بالداخل لضمان قطع الطريق امام الآخرين، واضاف ان انعقاد مثل هذه المؤتمرات يساهم في تشتيت الحزب اكثر وأكثر.