دعا فريق من البرلمانيين المصريين من المعارضة والأغلبية إلى إجراء حوار برلماني مفتوح مصري سوداني اقترحوا عقده في القاهرة قبل انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات السودانية حول بنود الاتفاق الجديد الذي يخشى من انطوائه على بنود سرية. وأكد البرلمانيون أهمية دعوة أقرانهم في المجلس الوطني السوداني إلى هذا الحوار وتحديد ورقة عمل تدور حول إيجابيات وسلبيات مشروع الإتفاق الجديد بهدف مشاركة البرلمان المصري في قنوات الاتصالات والمشاورات التي تجرى بين البلدين لتلافي أوجه القصور التي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى تحقيق أهداف خارجية بالانفصال ما بين شطرى السودان شماله وجنوبه وما يحمله ذلك من مخاطر على مستقبل السودان السياسي والاقتصادي والأمني . ويركز البرلمانيون المصريون على نقاط استراتيجية في مقدمتها قضية مياه النيل وما يمليه الاتفاق الجديد من مخاوف من احتمالات حدوث سيطرة خارجية أو أثارة القلاقل إزاء حصة مصر المستقرة في المياه وفقا للاتفاقيات الدولية الموقعه في هذا الشأن أو انهيار خريطة المشروعات المقترحة على أعمال النيل لزيادة موارده وكذلك المشروعات المشتركة لمصر والسودان وفي مقدمتها قناة جونجلي التي توفر نحو 9 مليارات متر مكعب سنويا إضافية تقسم مناصفه ما بين البلدين. واقترح فريق من البرلمانيين المصريين ضرورة إجراء جولة من الحوار مع قيادات شعبية من الجنوب السوداني خاصة مع جون قرنق زعيم الجبهة الشعبية هناك وذلك خلال زيارته المتوقعه للقاهرة حول مشروع الاتفاق الجديد والإستماع إلى رؤية قرنق حول مستقبل الجنوب السوداني.