أجرى فاروق الشرع وزير الخارجية السوري امس محادثات مع الشيخ محمد بن عيسى مبارك آل خليفة وزير خارجية البحرين حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) أن «الحديث قد دار حول آخر مستجدات الاوضاع في المنطقة وخاصة في الاراضي الفلسطينية المحتلة جراء العدوان الاسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني الاعزل». وأضافت سانا أن المناقشات تطرقت أيضا إلى «حملات التهديد والابتزاز التي تتعرض لها الدول العربية حيث كانت وجهات النظر متفقة على ضرورة خلق موقف عربي فاعل لمواجهة التحديات التي تهدد الامن القومي العربي وتحول دون ضرب العراق أو أي بلد عربي أو إسلامي آخر». وكان الشيخ محمد بن عيسى وصل إلى دمشق أمس الاول ضمن الوفد المرافق للملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين في زيارة رسمية لسوريا بدعوة من بشار الاسد الرئيس السوري. ويرافق الملك حمد أيضا الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي، بالاضافة إلى وزير المالية والاقتصاد ومستشار الملك للشئون الثقافية والعلمية. وقال وحيد مبارك سيار سفير البحرين في دمشق ان زيارة الملك لسوريا «تأتي في إطار العلاقات الاخوية المميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين بالاضافة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الاخوية وتوطيدها وبحث الاوضاع في المنطقة والتطورات العالمية وأهمية تفعيل العمل العربي المشترك في مواجهة ما ينتج عن هذه التطورات من نتائج سلبية على الامة». وذكرت وكالة سانا امس أن الاسد اصطحب الملك حمد امس الاول في جولة مسائية في أحياء دمشق القديمة حيث جالا في أسواقها ومعالمها الاثرية وتناولا طعام العشاء في أحد المطاعم. وقالت أن «المواطنين السوريين قد التفوا حول السيد الرئيس وضيفه في تظاهرة عفوية صادقة وقاموا بمصافحتهما وهم يرددون هتافات الوفاء والولاء للسيد الرئيس والتحية لضيفه ملك البحرين». ـ د.ب.أ
