نفى فؤاد الشوبكي المسئول المالى فى السلطة الفلسطينية والمسجون حاليا فى مدينة اريحا الادعاءات الاسرائيلية بانه قام بتمويل صفقة السفينة «كارين ايه» التى صادرتها اسرائيل وتحمل خمسين طنا من الاسلحة، مؤكدا انه لا يعلم شيئا عن هذه الصفقة وأن المسألة برمتها «مؤامرة». وقال الشوبكي فى تصريحات خاصة لصحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية أمس الاربعاء أن سلطات الاحتلال صادرت جواز سفره خلال مهاجمتها مكتبه فى مدينة رام الله وانها ادركت انه لم يسافر الى سوريا او ايران مشيرا الى أنه قام بزيارة ايران وليبيا واليمن «فى اطار عملى لدفع مرتبات جنودنا وعمال منظمة التحرير الفلسطينية الذين مازالوا يعيشون فى تلك الدول». واضاف أن لدينا العديد من السفارات فى مختلف انحاء العالم ويتعين دفع مرتبات العاملين فيها والان انا موجود فى السجن ولذلك لم يصرف الاف الاشخاص مرتباتهم وان العديد من مؤسسات السلطة الفلسطينية قد تنهار او تتعرض للافلاس اذا استمر الحال على ما هو عليه. ونفى الشوبكي ما اعلنه ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى فى الكنيست عن قيامه بزيارة ايران وسوريا وروسيا. وقال أن زيارته الى العراق وليبيا عدة مرات لا تمثل اى اهمية لعدم تورط الدولتين فى ارسال اسلحة الى المناطق الفلسطينية مشيرا الى أن اللجنة التى شكلها الرئيس عرفات عقب مصادرة السفينة لم توجه اليه اية اتهامات وطالب بتقديمة الى المحاكمة اذا كانت هناك اتهامات محددة منسوبة اليه. أ. ش. أ