أغلقت السلطات الاسبانية مقر حزب «باتاسونا» المعارض في اقليم الباسك، وحظرت انشطته بعد اتهامه بالعمل كغطاء سياسي لمنظمة «ايتا» الانفصالية، مما ادى الى اندلاع اعمال عنف من مؤيدي وانصار الحزب. واقتحمت الشرطة الاسبانية مقر حزب باتاسونا المعارض فى مدينة نانبلونا شمال اسبانيا، وقامت باخلائه من الأعضاء المتواجدين فيه الليلة قبل الماضية وذكر تليفزيون « بى بى سى» البريطانى أن تجمعا من مويدى الحزب ردد هتافات أمام مقر الحزب بوصف هذا الاجراء بأنه يتسم بالفاشية ط ولكن لم تقع مواجهات حتى الان. أما فى مدينة بلباو ط فقد تجمع 400 من مؤيدى الحزب هناك أمام مقر الحزب فى الوقت الذى اعتصم فيه زعيم الحزب أرتيجي فى داخل المقر ودعا مؤيديه الى مواجهة الفاشية. وذكر تليفزيون بى بى سى البريطانى أنه تم حظر أنشطة الحزب بعد اتهامه بوجود صلة بينه وبين منظمة ايتا الانفصالية التى تطالب بانفصال الاقليم عن اسبانيا. وأشارت الشبكة الى ان المتظاهرين من مؤيدى الحزب وصفوا هذه الخطوة بأنها غير ديمقراطية وتتسم بالفاشية. وجاءت خطوة الخطر في اطار تحرك سياسي وبرلماني. وفرض قاضي التحقيق بالمحكمة العليا بالتازار جازورن حظرا لمدة ثلاث سنوات على الاقل على الحزب وذلك باصدر امر قضائي يربط بين الحزب وحركة ايتا ويتهم الحزب بتمويل الحركة.
