كشف شاهد عيان تفاصيل جريمة جنود الاحتلال الاسرائيلي باعدام المجاهد مدحت اليازحي من سكان مخيم جباليا شمالي قطاع غزة بعد اصابته بجروح بالغة خلال اشتباك مسلح معها قرب مستوطنة كفاردردوم وسط القطاع. وقال الشاهد احمد سعيد الطواش (55 عاماً) الذي يسكن في المنطقة ان قوات الاحتلال اطلقت النار على الشهيد اليازحي خلال وجوده قرب احد الازمة وهو غير قادر على الحراك بعد اصابته بجروح بالغة. واضاف بدأت الاحداث الساعة العاشرة من ليلة الجمعة السبت واستمرت حتى الساعة الرابعة فجراً ورأيت الشهيد اليازحي ينسحب من المكان لمسافة 500 متر الا ان دبابة حربية صهيونية لاحقته وحاصرته في احد المنازل وان جنود الاحتلال طلبوا منه الخروج فرفض وحاولوا ارسال بعض الشبان لاقناعه بالخروج فرفض لانه كان لا يقوى على الوقوف جراء اصابته بجروح خطيرة. وتابع الطواش ان قوات الاحتلال استدارت حول المنزل واقتربت اربعة امتار من الشاب اليازحي واطلقت عليه النيران بصورة مكثفة مما ادى إلى استشهاده. وقال الشاهد انها كانت جريمة اعدام بشعة ومدبرة بشكل واضح حيث كان بامكان قوات الاحتلال اعتقال الشاب اليازحي ونقله إلى المستشفى بسبب جراحه البالغة. واشار الشاهد إلى انه قام بجمع اشلاء الشهيد اليازحي ونقله إلى مستشفى شهداء الاقصى في مدينة دير البلح وشدد ان المشهد كان نوعا للغاية. واوضح الطواش ان قوات الاحتلال اكملت بعد ذلك تدمير منزل المواطن الطواشي نفسه ومعملاً للطوب الآلي اضافة إلى منزلين آخرين ملك عائلة الطواش في المنطقة. وكانت قوات الاحتلال قد ادعت مقتل الشاب اليازحي متأثراً بجراحه بعد اشتباك ملح مع الجنود غرب مستوطنة كفاردردم الاسبوع الماضي.