في اطار الخطط الصهيونية الرامية لتهويد القدس تعتزم سلطات الاحتلال هدم 15 منزلاً فلسطينياً جنوبي المدينة فيما حذر خبراء اسرائيليون من قرب انهيار حائط البراق (المبكى) بحجة الحفريات الفلسطينية وذلك لتبرير سيطرة اليهود على الحرم القدسي الشريف. وفي اطار محاولات التحريض لدفع حكومة الارهابي ارييل شارون لوضع يدها على الحرم القدسي بعث خبراء اسرائيليون بحسب «هآرتس» العبرية مؤخراً برسالة إلى شارون ورد فيها ان: «انتفاخ حائط المبكي اشتد في الآونة الاخيرة وفي النصف الاول من هذا العام وصل الوضع إلى ابعاد غير قابلة للتغيير. نحن نحذر ونلفت نظركم إلى ان حائط المبكي هذا سينهار قريبا. ان خطر الانهيار وشيك وحقيقي ومدعوم برأي الخبراء». يذكر ان من بين هؤلاء «الخبراء» يعقوب الرئيس السابق لجهاز الامن العام الاسرائيلي «الشاباك». إلى ذلك اخطرت البلدية اليهودية للقدس كتابياً اصحاب (15) منزلاً عربيا في وادي قدوم جنوب القدس بهدم منازلهم ضمن مشروع توسيع الشارع القطري الذي سيمر في المنطقة ضمن مشروع الطوق الشرقي الذي يربط مستوطنات جنوب القدس بمستوطنات معالية ادوميم وشورادوميم. ويضم المشروع انفاقاً وجسوراً وسيلتقي في منطقة وادي قدوم مع الشارع رقم (4) ويتقاطع مع عدة طرق اسفل جبل الطور ليتجه شرقاً وغرباً ويلتقي بالشارع رقم (1) في احد التفرعات ثم ليربط شمال المدينة بجنوبها. ووفق المخطط المقرر المشروع في تنفيذه سيتم هدم نحو 63 منزلاً آخر في المرحلة الثانية من المشروع. وقد عقد سكان وادي قدوم بحضور اصحاب المنازل المهددة بالهدم اجتماعاً بالامس لبحث الخطر الذي يتهددهم واسرهم ومشاركة عدد من المحامين والمهندسين. واوضح اصحاب المنازل المهددة ان البلدية قامت بتوزيع بلاغات وقرارات الهدم عليهم والصقت البلاغات للذين لم يتواجدوا في منازلهم على الجدران وحتى المنازل التي سبق وهدمتها البلدية حيث تم تبليغ اصحابها بنية هدمها مرة ثانية لتوسيع الشوارع. واكد الفلسطينيون انهم تقدموا بشكاوى ورفعوا عدة قضايا امام المحكمة ضد البلدية ورغم ذلك قامت الاخيرة بهدم العديد من منازل المقدسيين خلال العامين الاخيرين.