انتقد نادي الاسير الفلسطيني اتفاق «غزة بيت لحم اولا» لانه اهمل قضية المعتقلين في سجون الاحتلال في وقت اكد عبدالله الحوراني رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني ان السلطة الفلسطينية دفعت نفسها الى ضيق الخيارات. وقال الحوراني في تصريح لصحيفة «الحياة الجديدة» الفلسطينية لقد بات العالم يتعامل معنا نتيجة لسلوكنا خلال السنوات الماضية وكأننا ولد قاصر يحتاج الى مجلس وصاية الادارة شئونه السياسية والاقتصادية والامنية وهو ما يجري عمليا الان. واضاف ان السلطة لم تتعظ من تجربتها السابقة مع الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة في تنفيذ اتفاقيات اوسلو والان هي تعود الى نفس المسار حول تجزئة قضية الاحتلال والتعامل معها بالقطاعي وتضع نفسها هي موضع الاختبار وليس اسرائيل التي ينبغي ان تكون في موضع الاختبار. واوضح الحوراني ان انسحاب اسرائيل من كل شبر تحتله هو مكسب لشعبنا لكن اللهفة على الانسحاب من بضعة امتار يجب الا تصرف نظرنا عن الهدف الرئيسي وهو الانسحاب الاسرائيلي الكامل ودون شروط من كامل ارضنا كحق مشروع لشعبنا. الى ذلك اكد نادي الاسير الفلسطيني ان اي اتفاق يتم توقيعه مع الجانب الاسرائيلي لا يتعامل بجدية مع ملف الاسرى لن يكون ذا جدوى او قيمة وعبر عن قلقه البالغ ازاء حالة الاسرى في سجون الاحتلال والممارسات الاسرائيلية ضدهم.