شدد وزيران سودانيان على حرص بلادهما على تنمية العلاقات مع مصر مؤكدين دور مصر «الاساسي والمحوري» في استقرار السودان». أكد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير خارجية السودان أن بلاده فى احتياج الى مساندة مصر ودعمها الان مثلما كانت فى السابق باعتبار أن السودان يمر فى الوقت الراهن بمرحلة حرجة. وقال الوزير السودانى الذى يزور ليبيا حاليا اننا لا نشك لحظة فى نوايا اخواننا المصريين من أجل الحفاظ على وحدة واستقرار وأمن السودان. وأضاف اسماعيل فى لقاء صحفى عقد الليلة قبل الماضية فى طرابلس ان الذين يريدون الصيد فى الماء العكر يحاولون افتعال أزمة وهمية مع مصر، لكننا فى أشد وأمس الحاجة لمساعدة مصر ومساندتها. وأشار الوزير السودانى كذلك الى أهمية تعاون دول الجوار جميعها مع بلاده مثل اوغندا واثيوبيا وكينيا وتشاد واريتريا لايقاف الدعم العسكرى لحركة قرنق لانه اذا حدث انفصال فى الجنوب فان ذلك سيكون بداية لانشقاقات وانفصالات داخل هذه الدول ايضا، كما لابد أن تدرك الدول الخارجية ان ايقاف الحرب هو الحل وليس الانفصال، وأن عليها مساندة الحكومة والجنوبيين فى تقرير المصير لان الانفصال له مخاطره. وشدد وزير الاعلام والاتصالات السودانى الزهاوى مالك على اهمية حرص السودان على تنمية علاقاتها بمصر خاصة مؤكدا ان مصر لها دور اساسى ومحورى فى عملية السلام والاستقرار فى السودان. وقال فى اول حوار له بعد توليه الوزارة لمراسل وكالة انباء الشرق الاوسط بالخرطوم: نحن أشد حرصا على علاقاتنا مع مصر ونعتبر دون مزايدة ان مصر شقيقة للسودان وان هموم مصر هى هموم السودان وان هموم السودان هى هموم مصر00واعرب عن امنياته فى ان تظل هذه العلاقة وثيقة جدا ومرتبطة ارتباطا كاملا بكل التحولات المستقبلية. واوضح ان الحكومة السودانية ترى ان لمصر دورا اساسيا واستراتيجيا وهاما فى الوصول الى السلام فضلا عن ان تحقيق السلام سيحقق استراتيجية جديدة هى العمق السودانى لمصر. وردا على سوال خاص بتصريحات «جون دانفورث» بان اميركا لن تسمح بأى مساع خارج اطار (ايغاد)، قال الوزير: لقد اعتمدت مفاوضات «ماشاكوس» على مبادرة (ايغاد) وظللنا منذ اعلان مباديء (ايغاد) نطالب بأن يكون لمصر وللاشقاء فى دول الجوار دورا اساسيا فى عملية السلام. وقال وزير الاعلام السوداني: اننا نعتبر عملية السلام ومستقبل السودان مرتبطاً ارتباطاً اساسياً وكاملاً مع المنطقة واننا اذا اردنا سلاماً واستقراراً في السودان فلابد ان يكون للاخوة في مصر وليبيا وتشاد والسعودية دورهم الاساسي في عملية الاستقرار باعتبار ان العالم صار الان قرية صغيرة. (أ.ش.أ)