نظم الجزائريون العملاء لفرنسا قبل التحرير المعروفون بـ «الحركيين» مظاهرة احتجاج في مدينة تولون جنوب فرنسا، للمطالبة بتحسين اوضاعهم الاقتصادية، وانتشالهم من مستنقع البطالة بعد ان غرقوا في بئر الخيانة لوطنهم. واعترض الطابور الخامس الجزائري سيارة جاك شيراك الرئيس الفرنسي مساء أمس الاول، حيث ترجل شيراك وانخرط في مناقشات لمواساة الحركيين الذين فضلوا العمالة لجيش الاحتلال الفرنسي على الانضمام لقوات جيش التحرير في حرب استقلال الجزائر التي راح ضحيتها مليون شهيد. ويبدو أن بئر الخيانة لاقرار له، حتى عندما يتيقن الخائن أن من خان وطنه لأجله يتركه ملقياً في الطرقات ليلقى مصيره كقمامة في سلة التاريخ. رويترز