افادت صحيفة فيردنس «غانغ النرويجية» امس ان اجهزة الاستخبارات النرويجية فتحت تحقيقا حول اربعة اجانب يعيشون في البلاد ويشتبه في انهم مقربون من شبكة القاعدة. والى جانب الملا كريكر الكردي الذي يشتبه في انه زعيم مجموعة مقاتلين اسلاميين، «انصار الاسلام» المرتبطة بشبكة القاعدة والذي يحظى بوضع لاجيء في النرويج منذ حوالى عشرة اعوام، فان اجهزة الاستخبارات تحقق بطلب من الاجهزة الاميركية والبريطانية حول ثلاثة اشخاص اخرين: كردي عراقي وافغاني ورجل من اصل شمال افريقي. واوضحت الصحيفة ان اولئك الاشخاص الثلاثة وصلوا في مطلع التسعينيات الى النرويج حيث يحظون هم ايضا بوضع لاجئين وانه من المحتمل ان يكونوا على علاقة مباشرة او غير مباشرة مع شبكة القاعدة او نظام طالبان. وكانت هيئة الاذاعة والتلفزيون العامة كشفت الاسبوع الماضي ان الملا كريكر الذي تلاحقه العديد من اجهزة الاستخبارات الغربية يملك منذ 1991 تصريح اقامة في النرويج. والملا كريكر مقيم مع عائلته في اوسلو ولم يره احد في العاصمة النروجية منذ اعتداءات 11 سبتمبر. واضافت الاذاعة والتلفزيون التي ستبث اليوم الثلاثاء المقبل مقابلة مع الملا كريكر اجراها معه صحافيون محليون ان الزعيم المفترض لانصار الاسلام موجود حاليا في العراق.أ.ف.ب