انهت قوات التحالف الدولية في افغانستان بقيادة الولايات المتحدة امس احدث مهمة لها لملاحقة فلول تنظيم القاعدة في جنوب شرق البلاد واعتقلت عشرة من المشتبه بهم إلى جانب احتجاز سبع نساء كن يخفين تحت ردائهن قذائف «ار بي جي». لكن بالرغم من خمس هجمات جوية وتقدم القوات البرية ثلاث مرات في جنوب شرق افغانستان الا ان عملية «اكتساح الجبل» التي استغرقت اسبوعا لم تسفر فيما يبدو عن الحاق خسائر تذكر بالهدف. وقال الكولونيل روجر كينج المتحدث العسكري الاميركي في قاعدة باجرام الجوية الواقعة على الشمال من كابول ان الفين من جنود التحالف من بينهم ميليشيا افغانية اكتشفوا خمسة مخابيء للاسلحة ووثائق خاصة بحركة طالبان.وجاء في بيان صحافي ان «اكثر من الفي رجل من قوات التحالف، منها سبع فرق من المشاة وقوات خاصة، شاركوا في هذه العملية في ولاية باكتيا التي نفذت خلالها «خمس غارات جوية». وكان الهدف من هذه العملية، الاكبر منذ عملية اناكوندا في الربيع الماضي، «العثور على بقايا عناصر القاعدة والقضاء عليهم في هذه المنطقة وجمع معلومات ومنع تشكيل معاقل عدوة». وقد تم العثور على خمسة مخابيء للاسلحة وكذلك على وثائق لطالبان كما القي القبض على عشرة اشخاص. واشار المتحدث الى ان «من الجوانب الخاصة لهذه العملية كان العثور على سبع نساء من قرية ناريزاه تحملن تسع قذائف «ار.بي.جي» تحت ردائهن».واضاف البيان انه تم تدمير اسلحة وذخيرة بينها مدفع مضاد للطيران ومدفعا هاون. واكد المتحدث ان «القوات الاميركية تعرضت لاطلاق نار مرتين لكنها لم تتكبد اي خسائر في الارواح». وعلى الصعيد نفسه اعلنت محطة «سي ان ان» التلفزيونية الاميركية امس الاثنين ان عسكريين اميركيين اعتقلوا 11 عضواً مزعوماً من طالبان وتنظيم القاعدة وبينهم اثنان يحملان جوازات سفر من دول غربية. ولكن «سي ان ان» اوضحت ان هذه العملية فشلت بالقاء القبض على احد الممولين الرئيسيين للقاعدة مع ان ذلك كان احد اهداف الجنود الاميركيين. أ. ف. ب ـ رويترز