شكا العالم الاميركي ستيفن هاتفيل الذي تحقق الشرطة الفيدرالية معه في قضية الرسائل المفخخة بالجمرة الخبيثة، التي تسببت بخمسة قتلى في خريف 2001 في الولايات المتحدة، من ان السلطات تنتهك القواعد الاخلاقية في تعاملها معه. ونفى هاتفيل في مؤتمر صحافي اي علاقة له بقضية الجمرة الخبيثة، مشيرا الى ان محاميه تقدموا بشكوى رسمية من وزارة العدل بشأن المعاملة التي يلاقيها من السلطات. وقال العالم الاميركي بانه يأخذ على وزير العدل جون اشكروفت تصريحه بأن السلطات «تهتم» بهاتفيل في اطار التحقيق في القضية. واضاف ان اشكروفت «لم ينتهك قوانين وزارة العدل فحسب بل انه في نظري انتهك الوصية التاسعة (من الوصايا العشر) لا تشهد بالباطل». وقال هاتفيل البالغ من العمر 49 عاما «ليست لي اي علاقة بهذه الجريمة الرهيبة. لقد دمروا حياتي». وقد طردت جامعة لويزيانا (جنوب) هاتفيل من عمله بعد ان قامت الشرطة الفدرالية (اف بي آي) مرتين بتفتيش منزله في فريديريك (ميريلاند شرق) قرب مختبر فورت ديتريك العسكري، في اطار تحقيق حول الرسائل المفخخة بالجمرة الخبيثة. ويجري مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) تحقيقات مع عشرين عالما اميركيا في اطار هذا التحقيق، الا انه لم يكشف الا عن اسم ستيفن هاتفيل. وادت موجة رسائل الجمرة الخبيثة الى مقتل خمسة اشخاص بين 5 اكتوبر و21 نوفمبر في الولايات المتحدة الى جانب ادخال حوالى عشرين شخصا الى المستشفى. وينطلق المحققون من فرضية ان عالما مقيما في الولايات المتحدة وعلى اطلاع تام على طرق التعامل مع الجمرة الخبيثة، ارتكب هذه الجرائم. أ. ف. ب