استبقت طوكيو وصول ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي لزيارتها غداً باعلان موقف حذر تجاه الخطط الأميركية لضرب العراق. قالت صحيفة يابانية ان لجنة استشارية حكومية دعت اليابان التي انتقدت من قبل لحيادها خلال حرب الخليج عام 1991 الى تبني نفس الموقف الحذر في قرار مساندة الهجوم الاميركي على العراق. واليابان حليف قوي للولايات المتحدة لكن دستورها يقيدها كما انها تشعر بالقلق على امداداتها النفطية من المنطقة. لكن مع وصول ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الاميركية الى طوكيو غداً الثلاثاء لاجراء محادثات مع وكالة الدفاع ومسئولي الخارجية قد تجد طوكيو نفسها مطالبة باعادة النظر في الامر. وقالت صحيفة اساهي شيمبون ان اللجنة الاستشارية ناقشت المسألة السبت خلال اجتماع حضره جونيتشيرو كويزومي رئيس وزراء اليابان. ودعت اللجنة الى الحذر والحكمة فيما يتعلق بمساندة اليابان لواشنطن اذا هاجمت العراق واشارت ايضا الى «عدم التأكد من الحصول على تأييد الرأي العام الياباني». لكن اللجنة اشارت ايضا الى ضرورة دراسة المسألة من كل جوانبها مشيرة الى الانتقادات الدولية التي تعرضت لها اليابان لرد فعلها البطيء خلال حرب الخليج التي قادت فيها الولايات المتحدة تحالفا طرد قوات العراق التي غزت الكويت عام 1990. ونقلت الصحيفة عن كويزومي قوله ان هناك حاجة لاجراء «محادثات مستفيضة مع الولايات المتحدة». ولم يتسن الحصول على تأكيد من الحكومة عن صحة التقرير. ويقول محللون ان اليابان ستنتظر على الارجح لترى رد فعل باقي الدول مع الوضع في الاعتبار انه سيكون من الصعب على طوكيو تقديم اي مساندة للهجوم الاميركي دون ادلة دامغة تربط بين العراق والارهاب. رويترز