ستنصب اليوم الاثنين في وسط كوبنهاغن نسخة لتمثال الحرية في نيويورك تبعث دخانا في يوم افتتاح قمة الارض في جوهانسبرغ، حسب ما اعلن لوكالة فرانس برس صانع التمثال الفنان الدنماركي جينز غالشيويت. وبحسب الفنان الذي اطلق على تحفته اسم «حرية التلويث»، فان هذا التمثال الذي يبلغ ارتفاعه ستة امتار «يرمز الى وقاحة الدول الغنية خصوصا الولايات المتحدة التي تمنح نفسها حق التلويث باسم الحفاظ على النمو الاقتصادي وجنون الاستهلاك». واعتبر «ان العيش على الطريقة الاميركية مسئول مباشرة عن تدهور اوضاع البيئة في العالم ووفاة الفقراء». واضاف ان التمثال المصنوع من الياف زجاجية مصبوغة باللون الازرق سيبعث دخانا ابيض «حرصا على سلامة سكان كوبنهاغن لان الدخان الاسود سيكون مضرا». وطلب الفنان من البلدية نصب التمثال في ارقى ساحة في العاصمة الدنماركية. ومضى يقول ان «تمثال الحرية الذي صنعته لا يضيء العالم لكنه يدفعه الى الظلمة والولايات المتحدة تعتبر اهم دولة ملوثة مسئولة عن هذا الوضع بسبب سياستها الوقحة في مجال البيئة ومجالات اخرى». وهذا الفنان البالغ ال 47 من العمر معروف بحملاته ضد العنصرية والتوتاليتارية والجوع. وهو صاحب منحوتة «عمود العار» المعروضة في جامعة هونغ كونغ تحية لذكرى الطلاب الصينيين الذين سقطوا اثناء القمع الدامي في الرابع من يونيو 1989 في بكين. أ. ف. ب