اعلن ناشطون من اجل حماية البيئة ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش تتذرع بمكافحة حرائق الغابات لتشجيع صناعة الخشب وجمع الاموال من هذا القطاع. واتهمت مجموعة دعاة حماية البيئة «كاسكاديا فورست اللاينس» ادارة بوش بممارسة «تضليل اعلامي بغية استخدام حرائق الغابات في اوريغون (شمال غرب الولايات المتحدة) ومخاوف السكان من اجل تشجيع استغلال موارد الغابات وصناعة الخشب التي تمول حملاتها». وكانت المجموعة نظمت الخميس الماضي تظاهرة في بورتلاند (اوريغون) احتجاجا على خطة رئاسية لمكافحة حرائق الغابات. وعرض بوش الخميس خلال زيارة الى اوريغون، خطة تسمح بزيادة استغلال الغابات من اجل خفض الحرائق، على حد قوله. وتجمع حوالي الفي متظاهر بحسب وسائل الاعلام المحلية مساء الخميس امام فندق هيلتون في بورتلاند، حيث كان من المقرر ان يشارك بوش في حملة جمع تبرعات من اجل المرشح الجمهوري غوردن سميث. وقامت الشرطة بتفريقهم مستخدمة الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي. واعلنت الجمعية ان «شركات الخشب ومديريها اضطروا مرة جديدة الى وضع مبالغ مالية طائلة في الصناديق الجمهورية خلال حملة جمع الاموال التي قام بها بوش الخميس من اجل السيناتور غوردون سميث في فندق هيلتون في بورتلاند». وتابعت ان بوش «حطم في مايو 2000 كل الارقام القياسية في جمع الاموال في اوريغون وتلقى مبالغ مالية طائلة من مديري شركات اثرياء يعملون في تجارة الخشب». وشهدت ولاية اوريغون، احد المراكز الرئيسية لصناعة الخشب في الولايات المتحدة، خلال العام الجاري العديد من حرائق الغابات التي دمرت اكثر من مئة الف هكتار من الاراضي ولم يتم اخمادها حتى الآن. أ. ف. ب