يمثل الطبيب اليهودي المتهم بالعمل على تفجير خمسين مسجدا او مركزا اسلاميا في فلوريدا (جنوب شرق) ، امام المحكمة غداً بعد ان عثرت الشرطة في بيته على ترسانة اسلحة تضم 20 قنبلة وبنادق هجومية وقنابل يدوية. واعتقل الدكتور روبرت غولد ستاين (37 سنة) في منزله في سيمينول مساء الخميس اثر اتصال زوجته كريستي (28 سنة) بالشرطة لتشتكي من تهديده اياها بالقتل. وعثرت شرطة منطقة بينيلا في المنزل على 20 قنبلة قابلة للاستخدام وعشرة اخرى ابطل مفعولها ومسدسات وبنادق وقنابل يدوية. كما يملك الطبيب ايضا بندقية عيار 12، 7 ملم وتجهيزات لتفجير الغام وبنادق هجومية من نوع «اي كي 47» واسلحة نصف آلية من عيار 9 ملم وقاذفتي صواريخ عيار «ام 72». كما عثرت الشرطة ايضا على لائحة تضم 50 مسجدا ومركزا اسلاميا في غلوريدا قالت الشرطة ان روبرت فولد ستاين كان يستعد لمهاجمتها. ولم يكن بامكان متحدثة باسم الشرطة ان توضح لوكالة فرانس برس ما اذا كان المتهم حدد تاريخا لتنفيذ هجماته. ولاحظ المحققون ان روبرت كتب على هامش اللائحة ان «المواجهة الجسدية مستبعدة غير انه لابد من الاستعداد لتصفية (المسلمين) من قرب»، بحسب صحيفة تامبا تربيون. وربط مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية الذي يمثل المسلمين الاميركيين، هذه التهديدات بالمناخ المعادي للاسلام في الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم المجلس ابراهيم هوبر «ان الرأي العام الاميركي يتعرض يوميا لمواقف اليمين المعادي للاسلام» في اميركا واضاف «ان الممثلين الرئيسيين للديانات الاخرى والقادة السياسيين لا يفعلون شيئا» لمواجهة هذه المواقف. واعتبر هوبر «ان المحاولات المتكررة لتصنيف الاسلام بين الديانات العنيفة والمؤذية لا يمكن الا ان تدفع اقلية من الافراد الى ترجمة رسالة الحقد هذه الى اعمال عنف». أ. ف. ب