أعلنت القوات الدولية لحفظ السلام في افغانستان امس ان الشرطة الافغانية عثرت على مخزن للمواد الكيماوية، في منزل مهجور بكابول كانت تشغله منظمة خيرية غير حكومية ووصفت وسائل اعلام محلية المخزن بأنه مختبر ارهابي. وقال الميجر جيمس كيلي المتحدث باسم قوة المساندة الامنية الدولية في كابول «عثرت الشرطة على بعض الحاويات والوثائق... تشير التقارير الى احتمال وجود 16 نوعا من المواد الكيماوية».وأضاف كيلي انه تسلم تقارير من المخابرات الافغانية عن العثور على المختبر عصر امس الأول. وذكر انه لم تحدد بعد طبيعة هذه المواد الا انها مخزنة في حاويات محكمة الاغلاق.ورفض مسؤولون بالمخابرات الافغانية التعليق امس على هذا الاكتشاف. وقال كيلي ان المبنى كانت تشغله فيما يبدو في فترة من الفترات منظمة اهلية سعودية ورد اسمها في قائمة للحكومة الاميركية بالجماعات التي يشتبه ان لها صلة بتنظيم القاعدة. ونقلت صحيفة «ارمان الميلي» اليومية الافغانية التي تسيطر عليها الحكومة تقريرا عن وكالة بختار الرسمية للانباء يقول ان الاكتشاف شمل 36 نوعا من الكيماويات والمواد المتفجرة والصمامات الكهربائية ومعدات المختبرات و«كتيبات ارشادية ارهابية». وأضافت انه عثر على المختبر في مبنى يقع بمنطقة وزير اكبر خان الدبلوماسية في كابول. وافادت ان المبنى كان تستخدمه منظمة «الوفاء» الخيرية السعودية خلال حكم حركة طالبان.وتشير السلطات الافغانية الى ان منظمة الوفا كانت تقدم المساعدات الى طالبان ولتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن. ولم تذكر الصحيفة ما اذا كان قد جرى اعتقال أي افراد.وهاجم مسلحون مكتب الوفا بعد الاطاحة بحركة طالبان من السلطة اثر هجمات جوية اميركية وزحف من قوات التحالف الشمالي في العام الماضي.وقال مسئولو مخابرات حينئذ انهم تحفظوا على وثائق تظهر وجود صلة بين منظمة الوفا والقاعدة وطالبان.يذكر ان منظمة الوفاء كانت من بين الجهات التي جمدت ارصدتها في الولايات المتحدة استنادا إلى احتمال كونها تدعم تنظيم القاعدة. ـ رويترز
