يقوم طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي غداً الثلاثاء بزيارة للعاصمة السورية دمشق يترأس خلالها الجانب العراقي، في اجتماعات اللجنة السورية العراقية المشتركة ويجري مباحثات مع نظيره السوري محمد مصطفى ميرو، ويلتقي خلالها بشار الأسد الرئيس السوري في اطار جهود حشد التأييد العربي ضد التهديدات الأميركية، فيما قدرت حجم التبادلات التجارية بين البلدين بأكثر من اربعة مليارات دولار منذ عام 1997. وقالت وكالة الانباء السورية سانا إن رمضان سيجري خلال زيارته لدمشق محادثات مع المسئولين السوريين تتناول آخر المستجدات في المنطقة بالاضافة إلى «تعزيز العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات». وكان ميرو قد التقى في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية بوزير الصناعة العراقي ميسر رضا شلاح. وقالت سانا إن الحديث تركز «حول علاقات التعاون الاخوية القائمة بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها في مختلف المجالات الصناعية والاقتصادية والتجارية من خلال توسيع قاعدة التعاون بإقامة شركات مشتركة تعمل في البلدين». ويتضمن جدول أعمال اللجنة العليا المشتركة التوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون، والبحث في مشروع تعاون في مجال البيئة وآخر في مجالات التعليم العالي والتربية والثقافة والرياضة والاعلام. كما يتضمن جدول الاعمال البحث في مشروع اتفاق تأسيس شركة لدراسات الري والمياه واستكمال إجراءات التصديق على الاتفاقية الموقعة بين البلدين لاقامة محطة ضخ على نهر دجلة. واعلن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح ان «اجمالي حجم التبادل التجاري بين العراق وسوريا في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء واتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين تجاوز اربعة مليارات دولار منذ عام 1997». وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين العراق وسوريا في 1980 خلال الحرب العراقية الايرانية ولكنها عادت فتحسنت سنة 1997 عندما بدأت عملية التطبيع بفتح منفذ حدودي بين البلدين للوفود الرسمية والتجارية. وفي 1998 وقع البلدان اتفاقا يتناول اصلاح خط انابيب النفط الذي يربط حقول النفط في كركوك شمال العراق بمرفأ بانياس السوري على المتوسط وتصل قدرته الى 14 مليون برميل، بعد توقفه في 1982. ووقع البلدان في نهاية يناير 2001 اتفاقا للتبادل الحر. وبلغت المبادلات التجارية بين البلدين خلال 2001 قرابة ملياري دولار. وكالات