بات في حكم المحتمل ان يشهد الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس تجمع المعارضة بالمنفى ممارسة شبيهة، بمؤتمر حزب الأمة الاستثنائي خلال الايام القليلة المقبلة بعد ان اتفق عدد من قيادات الحزب التي كانت تقود ملتقى الحوار الاتحادي والذي كان يهدف إلى لم شمل مختلف التيارات تحت مظلة الحزب الرئيسية، على انشاء هيئة عامة لقيادة الحزب بالداخل تتكون من خمسمئة من القيادات التي تمثل مختلف التيارات على ان تنتهي مهام الهيئة بانعقاد مؤتمر استثنائي بالداخل خلال الفترة القليلة المقبلة. وتتكون عضوية المؤتمر الاستثنائي من ألفي شخص يمثلون الداخل والخارج تم الاتصال بهم سلفاً وابدوا موافقتهم على المشاركة. وقال محمد سيد احمد القيادي البارز بالحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض ان اجتماعاً سيتم غداً بمنزله بأم درمان سيضم عدداً من قيادات المجموعة التي اتفقت على قيام الهيئة وذلك لتكملة مهامها وبحث اصدار اعلان سياسي لتوضيح أهداف الهيئة اضافة إلى انشاء أربع لجان مساعدة وهي لجنة سياسية وأخرى تنظيمية اضافة إلى لجنة مالية ولجنة اعلامية، واشار الى ان المجموعة التي من بين قياداتها محمد الحسن عبدالله يسن عضو مجلس رأس الدولة السابق، وعمر حضرة وزير الدولة الاسبق بوزارة الاسكان، والطيب الشبارقة النائب البرلماني الشهير واحمد الطيب بابكر شقيق التجاني الطيب بابكر ممثل الحزب الشيوعي في تجمع الخارج والزين حامد وعبدالوهاب خوجلى وعبدالصادق محمد عبدالصادق المحامي وعثمان عمر الشريف وزير العدل الاسبق، والطيب العباسي المحامي وهاشم الرفاعي ود. احمد حسن الجاك من اقليم كردفان اضافة إلى شخصه، ستقوم بتدشين نشاطها عن طريق عقد مؤتمر صحفي في القريب العاجل. وقال سيد احمد ان المجموعة متفقة تماما على عقد مؤتمرها الاستثنائي بالداخل وفي اقرب فرصة بعد ان ظل حزب الحركة الوطنية دون مؤتمر عام منذ عام 1985م. وكانت صحيفة الحرية الصادرة أمس قد نشرت على لسان الزين حامد عضو المكتب السياسي للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني، ان اجتماعاً ضم خمسين من قيادات الحزب ونواب الهيئة البرلمانية ووزراء سابقين وعدداً من الناشطين تدربت لعقد مؤتمر الحزب بالداخل.