فيما كان منافسه حسام نزال يتحدث عن لغة المصالح مع أميركا اعلنت حركة فتح انها سترشح ياسر عرفات لرئاسة السلطة الفلسطينية وانها بدأت التحضير لهذه الانتخابات. وقال هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول العلاقات الخارجية امس ان الحركة ستدعم بقوة ترشيح عرفات في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في يناير 2003. وقال الحسن في تصريحات للصحفيين في غزة ان حركة فتح، وهي كبرى التنظيمات الفلسطينية، «تستعد جديا لخوض الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبلدية المقبلة». وأضاف «إن كافة كوادر فتح مصرة على ترشيح الرئيس عرفات في الانتخابات الرئاسية». وكانت تقارير تحدثت عن توجهات اميركية لاقصاء أو تجريد عرفات من صلاحياته وانتقد الحسن تلك التوجهات معتبرا أنها «تندرج في إطار كسر الصمود الفلسطيني والتحريض ضد السلطة الفلسطينية». وقال الحسن ان «الشعب الفلسطيني بالتأكيد سيعيد انتخاب الرئيس عرفات لانه الوحيد القادر على جلب السلام للمنطقة». وأضاف «إننا طلاب سلام لا طلاب حرب ونحن لا نؤيد العمليات التفجيرية ضد المدنيين لانها لا تخدم تقدمنا نحو تحقيق هدفنا السامي وهو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كما أنها تجعل العالم يتوحد ضدنا». في المقابل قال حسام نزال المرشح لمنصب الرئاسة الفلسطينية ان عرفات اصاب فى امور واخطأ فى امور وهدفه هو ان يجتهد بتصويب ما اخطأ فيه مشيرا الى انه قدم للشعب الفلسطينى ما استطاع عليه . ورفض نزال فى حديث لمراسل وكالة الانباء القطرية فى عمان اعتبار ترشيحه للرئاسة منافسة على مركز الرئيس نوع من المغامرة وقال «انا لست مغامرا واعرف ان طريقى مليئة بالالغام ولكن يمكن تخطى هذه الصعاب والوصول الى بر الامان». وردا على سؤال حول قبوله للشروط الاميركية الاسرائيلية فى الاصلاح قال لن اقبل شروطاً امريكية او اسرائيلية ولكن هناك تفهم للمصالح لكل جانب. وردا على سؤال حول مدى قبوله ان يكون رئيسا لدولة هى بمثابة دويلة تحمى امن اسرائيل وتطبق اتفاقات اجاب المهم ان تكون دولتنا تتمتع بالسيادة الكاملة . وحول رؤيته لمنصب الرئيس وابرز المهام والاولويات فى نطاق مسئوليته قال انه يسعى لنظام جمهورى برلمانى يعتمد على فصل السلطات والرجوع الى الشعب عبر استفتاءات فى القضايا الحاسمة والمصيرية كما انه يقبل بوجود رئيس الوزراء الى جانب رئيس الجمهورية . وحول رؤيته للموقف الاميركي فى دعم اسرائيل الحليف الاستراتيجى قال الموقف الاميركي المنحاز للاحتلال لايخدم السلام الحقيقى وعدم وجود استراتيجية عربية فلسطينية لايؤهلنا لتحقيق مصالحنا وخدمة قضايانا وانعكاسها على القضية الفلسطينية المركزية. وكالات