نفى صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين ان تكون مهمة مبعوث الخارجية الاميركية المقبلة للمنطقة هي انشاء منصب رئيس وزراء للسلطة الفلسطينية وسط ترويج اسرائيلي لقبول حركة فتح بهذا الاقتراح. و اعتبر عريقات التصريحات التى ادلى بها مسئول اسرائيلى كبير عن قرب زيارة موفد اميركى لحث الفلسطينيين على تعيين رئيس للوزراء بأنها تندرج فى اطار التحريض ضد السلطة الفلسطينية . وقال عريقات ان هذه التصريحات تندرج فى اطار ذر الرماد فى العيون على جرائم الحرب والاعتداءات والعقوبات الجماعية التى تمارسها اسرائيل بحق الشعب الفلسطينى . وأكد عريقات فى تصريح له امس ان ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الاميركي الذى سيزور المنطقة من المقرر ان يلتقى مسئولين فلسطينيين واسرائيليين بين 28 اغسطس والاول من سبتمبر .واضاف عريقات ان جولة ساترفيلد ستشمل ايضا مصر والسعودية والاردن ولبنان وسوريا مشيرا الى أن هدف الزيارة هو البحث فى وقف التدهور فى الاراضى الفلسطينية المحتلة واعادة عملية السلام الى مسارها الطبيعى . وتحدث عريقات عن خطة عمل تعكف الادارة الاميركية على وضعها بشأن انسحاب اسرائيل الى حدود الرابع من يونيو 1967 واقامة دولة فلسطينية خلال ثلاث سنوات كما جاء فى خطاب الرئيس الاميركى جورج بوش فى 24 من يونيو الماضى . وقال ان الوفد الفلسطيني بحث خلال اللقاءات التي جرت كولن باول وزير الخارجية الاميركى ومستشارة الامن القومى كوندليزا رايس وغيرهما من المسئولين في واشنطن موضوع الانتخابات .. وطالب الادارة الامريكية بالمساعدة فى اعادة الامور الى ماكانت عليه قبل اندلاع الانتفاضة فى 28 سبتمبر 2000 لضمان انتخابات رئاسية وتشريعية وبلدية حرة و نزيهة. وتابع عريقات موضحا ان الوفد الفلسطينى اكد للمسئولين الاميركيين ان تعيين رئيس حكومة شأن فلسطينى داخلى وليس شأنا اميركيا او اوروبيا ولايحق لأى جهة كانت التدخل فيه . إلى ذلك نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس عما اسمتها مصادر سياسية اسرائيلية في القدس قولها ان: اللجنة المركزية بحركة فتح تؤيد فكرة انتخاب رئيس حكومة للسلطة الفلسطينية. واوضحت هذه المصادر ان الاقتراح الاميركي يقوم على ان يتم انتخاب رئيس الوزراء من قبل المجلس التشريعي الفلسطيني.