كشفت الكويت امس عن زيارة سرية لواشنطن قام بها الشيخ محمد خالد الصباح وزير الداخلية استغرقت يوماً واحداً التقى خلالها جورج تينيت مدير المخابرات المركزية الاميركية، فيما رفض محمد أبوالحسن مندوب الكويت في الامم المتحدة التقديرات العراقية لحجم الارشيف الكويتي وحصره بنحو 400 الف وثيقة مؤكداً انه لا يقل عن اربعة ملايين وثيقة يجب اعادتها للكويت. وذكرت صحيفة «الوطن» الكويتية أن الملفات السياسية الساخنة فى المنطقة والتداعيات الامنية المنبثقة منها والمرتبطة بها كانت أبرز ما تم التطرق اليه على طاولة المباحثات التى جمعت الشيخ محمد الخالد والمسئولين الاميركيين. واشارت الى ان زيارة المسئول الكويتى لواشنطن جاءت فى ضوء التطورات السياسية والامنية فى المنطقة والاحتمالات المتصاعدة لتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.واوضحت أن الاجتماعات تطرقت كذلك الى التطورات التى تشهدها الاراضى الفلسطينية واتجاهات التغيير فى القيادة الفلسطينية.وقالت ان الشيخ محمد الخالد عاد الى أوروبا لاستكمال اجازته الصيفية هناك بعدما قطعها لهذه الزيارة. من جانبه أعرب أبوالحسن في تصريح لصحيفة «الرأي العام» الكويتية عن توقعه بان الارشيف يمكن أن يتضمن مايصل الى نحو أربعة ملايين ورقة مكررا أن ليس لدى الكويت علم بما سيعاد. وقال ان السلطات الكويتية ستقوم من جانبها باعادة حصر الوثائق لدى التسليم للتأكد من عددها. ولفت أبوالحسن الى أن الكويت شددت على هذا البند خلال محادثاتها مع منسق الامم المتحدة المكلف بتسهيل اعادة الممتلكات ريتشارد فوران الذي غادر الكويت أمس عن طريق البر الى بغداد حاملا أفكارا عرضتها عليه الكويت على ان يعود ثانية.ووصف أبوالحسن زيارة فوران بانها استكشافية وكشف انه عرض خلالها مجموعة مقترحات سيعرضها على العراق مجددا للتفاوض على ألية التنسيق التي لم تحسم بعد. وقال مازلنا في الجولة الاولى من المفاوضات «مع العراقيين لعودة الارشيف» ومن المبكر الحكم على الخطوات وتلبيسها اكثر مما تلبس.وأضاف فوران ان العراق ايجابي ونحن متخوفون وهذا التخوف مشروع لتقييم الألية بشكل يزيل مخاوفنا لذلك اقترحنا الفحص كشرط للتسليم. ـ كونا ـ قنا