اعلنت الشرطة في زيوريخ عن تفكيك شبكة دولية كبيرة للاحتيال المالي تشمل ملايين اليورو في زيوريخ واعتقال 12 شخصا من الجنسيات الالمانية والسويسرية والايطالية واليوغسلافية. واعتقل هؤلاء في 13 اغسطس في كانتونات زيوريخ وتيسين وبال. وجرت عمليات توقيف في اليوم نفسه في بروكسل ولوكسمبورغ ومدن المانية. وجمدت الشرطة العديد من الحسابات المصرفية بملايين الفرنكات السويسرية واليورو وصادرت معدات معلوماتية فضلا عن خمس سيارات فخمة وساعات ومجوهرات بحسب بيان صادر عن الشرطة. وكان هؤلاء يعدون الاشخاص بالحصول على قروض من دون صعوبات قد تصل قيمتها الى ملايين اليورو مقابل تأمين قد تصل قيمته الى مئة الف يورو. ولتكتمل الخدعة، استخدمت الشبكة اسماء مزورة لشركات تأمين قريبة جدا من الاسماء الحقيقية لكسب ثقة زبائنها. وكشفت الشرطة ان العقل المدبر لعملية الاحتيال هذه هما المانيان مضيفة انهما اقرا بفعلتهما. وبحسب المدعي العام المكلف بالملف، توماس بوشارد، فان هنالك «مئات الضحايا». وكانت الشبكة تنشر اعلانات صغيرة في الصحف الالمانية تعد فيها بتقديم قروض مهمة جدا بقيمة ملايين اليورو من دون طلب كفالة. وعلى الراغبين بالاستفادة من هذه القروض من الاشخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم ايضا ان يؤمنوا فقط بوليصة تامين قد تصل قيمتها الى مئة الف يورو. ومن المفترض ان يسدد التأمين قيمة القرض في حال لم يتمكن المستدين من سداده. ولتحقيق ذلك، كانت شبكة الاحتيال هذه تقدم عقودا باسماء واشارات مماثلة لتلك التي تحملها الشركات الكبيرة والمصارف الموجودة. وقد استخدمت الشبكة اسماء لشركات بعضها موجود فعليا مثل اكسا غروب وبعضها وهمي مثل هانوفر انفستمنت تراست انترناشيونل. وقال بوشارد ان العقلين المدبرين لعمليات الاحتيال هذه اللذين لم تكشف هويتهما معروفان من اجهزة الشرطة. أ. ف. ب