اعلن مسئول في وزارة العدل الاميركية ان القضاء الفدرالي اتهم 131 شخصا بارتكاب جرائم وذلك في اطار التحقيق حول اعتداءات 11 سبتمبر. واوضح المسئول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان هؤلاء الاشخاص «ليسوا بالضرورة مرتبطين بالاعتداءات او على صلة مباشرة مع تنظيم القاعدة» الارهابي. وقال المسئول « لقد اتهموا بارتكاب جرائم بعد ان التقت التحقيقات حولهم بالتحقيق الذي نقوم به منذ 11 سبتمبر». واشار الى ان المحكمة دانت تسعة من هؤلاء الاشخاص وان 75 شخصا آخرين كانوا حتى 16 اغسطس لا يزالون محتجزين. واتهم معتقل واحد، الفرنسي زكريا موسوي، كونه كان على صلة مباشرة مع تنظيم القاعدة. ويواجه موسوي (34 عاما) الذي يشتبه به بانه شارك مع تنظيم القاعدة في تحضير الاعتداءات، عقوبة الاعدام. وفي 25 اكتوبر، كان جون اشكروفت وزير العدل الاميركي اعلن ان نحو الف شخص اوقفوا واحتجزوا في اطار التحقيق. ولم تنشر اسماؤهم. من جانب آخر ذكرت انباء صحفية نشرت في نيويورك أمس ان محققى الوكالة الفيدرالية الالمانية لمكافحة الجريمة تتوافر لديهم الان ماوصفته بأدلة تبرهن على ان محمد عطا الذى يشتبه فى انه كان احد العناصر الرئيسية التى دبرت هجمات الحادى عشر من سبتمبر الماضى قد تلقى تدريبه هو واثنان من معاونيه فى افغانستان فى اواخر عام 1999 واوائل عام 2000، كما انهم تحققوا ايضا من ان هناك صلة تربط بين تنظيم القاعدة والهجوم الذى وقع مؤخرا على معبد يهودى فى تونس. ونسبت صحيفة «نيويورك تايمز» الى كلاول اولريخ كيرستن مدير الوكالة قوله ان توقيت التدريب الذى تلقته هذه العناصر الثلاثة فى افغانستان يعد بمثابة اقوى دليل ينم حتى الان عن ان الخطط الخاصة بهجمات سبتمبر كانت قد وضعت اصلا فى معسكرات القاعدة بأفغانستان حيث ان عطا ورفيقيه التحقوا بعد اقل من ستة اشهر من تركهم لافغانستان بمدارس لتعليم الطيران فى الولايات المتحدة. وكانت تقارير سابقة قد ذكرت ان عطا وعددا من العناصر التى نفذت هجمات سبتمبر تلقوا تدريبا فى افغانستان، الا ان ما اعلنه كيرستن يعد بمثابة اول تأكيد رسمى لذلك. وقال كيرستن فى حديثه للصحيفة ان عطا واربعة عربا من هامبورغ كانوا قد تدربوا فى معسكرات القاعدة بافغانستان فى اواخر عام 1999 واوائل عام 2000 ومن بين هؤلاء الاربعة اثنان هما مروان الشحى وزياد الجراح اللذان شاركا بالفعل فى اختطاف الطائرات التى استخدمت فى تنفيذ هجمات 11 سبتمبر اما الاثنان الاخران وهما سعيد بهاجى ورمزى بن الشيبة فقد اختفيا قبل فترة وجيزة من تلك الهجمات حيث توجه لهما المانيا الان تهمة التواطؤ فى تنفيذها. واوضح المسئول الالمانى انه تبين ايضا ان تنظيم القاعدة له صلة بالهجوم الذى وقع على معبد يهودى فى مدينة جربة التونسية فى شهر ابريل الماضى واسفر عن مصرع 21 شخصا ، مشيرا فى هذا الصدد الى قيام شخص يدعى نزار نوار باجراء اتصال هاتفى مع خالد شيخ محمد وهو زعيم للقاعدة تصفه السلطات الاميركية بأنه من ابرز المخططين لهجمات سبتمبر وذلك قبل ثلاث ساعات فقط من اقدام هذا الشخص على تنفيذ هجومه الانتحاى فى جربة. ق. ن. أ