جددت بنازير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة تحديها لبرويز مشرف رئيس باكستان معتبرة انه ديكتاتور قليل الشأن، وتوعدت بالعودة لبلادها حال السماح لها بالمشاركة في الانتخابات المقبلة. وقالت بوتو لهيئة الاذاعة البريطانية في المقابلة التي اجريت معها في لندن «لا يهمني ان اسجن اذا سمح لي بالمشاركة في هذه الانتخابات». ومساء الاثنين اعلن برويز مشرف الرئيس الباكستاني في مقابلة مع وكالة فرانس برس انه سيتم توقيف بوتو في حال عادت الى باكستان للمشاركة في الانتخابات التشريعية الاولى منذ الانقلاب الذي قام به في اكتوبر 1999. وحرمت بوتو، التي تولت رئاسة الوزراء مرتين في 1990 و1996 واقيلت في كل مرة بتهمة الفساد، من المشاركة في الانتخابات المقبلة بموجب مراسيم اصدرها مشرف، المسئول عن النظام العسكري. ورفعت بوتو دعوى لالغاء هذه المراسيم. ويشترط المرسوم الاول الذي صدر العام الماضي وجود المتهمين اثناء محاكمتهم ويحظر الثاني الذي صدر مطلع الشهر على اي شخص متهم بجريمة الفرار من وجه العدالة المشاركة في الانتخابات. وهذا العام حكم مرتين على بوتو، التي ما زالت ملاحقة بتهمة الفساد، بجريمة الهرب لانها لم تمثل امام المحكمة. وفي المقابلة التي نشرت امس اعربت عن ثقتها بانها «ستنتصر» في كسر الحظر المفروض عليها وانها بالتالي قد تفوز في الانتخابات. وقدم ممثلوها في باكستان طلب ترشيحها الخميس لدى اللجنة الانتخابية في معقل اسرة بوتو في جنوب باكستان على بعد نحو 400 كلم شمال غرب كراتشي. وقالت انه في حال حرمت من حقوقها فان الضغوط الشعبية سترغم السلطات على السماح لها بالعودة الى باكستان. ووصفت الجنرال مشرف بانه «ديكتاتور عسكري قليل الاهمية» يقوم «بقتل الديمقراطية». ـ أ.ف.ب
