أعربت المنظمات العربية والاسلامية الاميركية وأعداد كبيرة من عرب ومسلمى الولايات المتحدة عن شكرهم وامتنانهم لعضو بمجلس النواب الاميركي خسرت مقعدها فى الانتخابات التمهيدية للكونغرس اثر حملة شنتها المنظمات الموالية لاسرائيل واليمين المسيحى المتشدد ضدها بسبب مساندتها للقضايا العربية وتضامنها مع العرب والمسلمين. وبعث مجلس العلاقات الاسلامية الاميركية كير «وهو منظمة معنية بالدفاع عن حقوق المسلمين ومصالحهم فى الولايات المتحدة» برسالة شكر وتقدير الى النائبة الاميركية شنثيا ماكيني ممثلة الدائرة الرابعة بولاية جورجيا بمجلس النواب الاميركي على مساندتها لمسلمى الولايات المتحدة خلال فترة عضويتها بالكونغرس. وكانت ماكينى خسرت الثلاثاء الماضى الانتخابات الاولية على مقعد الحزب الديمقراطى بدائرتها وذلك لصالح دينيس ماغيت المرشحة المدعمة من قبل اللوبى الموالى لاسرائيل وعدد كبير من الجمهوريين الذى صوتوا كديمقراطيين فى الانتخابات رغبة منهم فى هزيمة سنثيا ماكينى حيث عارض خصومها مواقفها المتوازنة من صراع الشرق الاوسط واستعدادها للتفاعل مع قضايا المسلمين والعرب الاميركيين. وحصلت ماجيت الموالية لاسرائيل على دعم اعلامى واسهام مالى من المنظمات اليهودية من خارج ولايتها يماثل ثلاثة أضعاف ما حصلت عليه ماكينى التى تحمل عضوية مجلس النواب الاميركي منذ عام 1992 ويعرف عنها صراحتها ونقدها اللاذع لادارة جورج بوش الجمهورية. وكان خصوم ماكينى شنوا حملة تشويه ضدها بسبب حصولها على تمويل من العرب والمسلمين الاميركيين ودأب هؤلاء الخصوم على تصوير هذا الدعم على أنه مساندة من منظمات تعمل ضد الولايات المتحدة بل ذهبوا الى ربط ماكينى بجماعات حزب الله وحماس والجهاد. وتسبب فوز المرشحة الموالية لاسرائيل فى حالة من القلق بين الدوائر السياسية للاميركيين من أصول أفريقية الذين يرون أن اليهود الاميركيين يمارسون الضغوط لفرض أشخاص معينين يتبنون مواقف مؤيدة لاسرائيل بغض النظر عن خدمة مصالح الاميركيين من أصول أفريقية خاصة أن المرشحة التى هزمت ماكينى لا تتمتع بأى خبرة سياسية وصعدت بفضل قوة اليهود فقط. أ. ش. أ