قالت شركة رايثيون والبحرية الاميركية انهما اختبرا بنجاح الجمعة صاروخ توماهوك تكتيكيا جديدا واظهرت التجربة تحسن قدرات هذا السلاح الهجومي الطويل المدى. وقال الكابتن بوب نوفاك مدير برنامج توماهوك في البحرية ان اول اختبار عملي يمثل احدث ما توصلت اليه «ثورة تكنولوجيا الاسلحة الهجومية». وقال في بيان اصدرته البحرية «انه مثال رائع لتطوير الصناعة والحكومة.. اسلحة باستخدام تقنيات اكثر كفاءة». ونقل بيان رايثيون عن نوفاك قوله ان نتائج الاختبار تمهد الطريق لتنفيذ عقد انتاج مبدئي. وقالت الشركة ان انتاج الصاروخ سيبدأ قريبا. وتطلق صواريخ توماهوك من على متن السفن والغواصات وهي مصممة للاطلاق على ارتفاعات منخفضة وبسرعات كبيرة دون سرعة الصوت ويقوده نظام توجيه متقدم عبر مسارات تتفادى اجهزة الرادار. واستخدمت الولايات المتحدة وبريطانيا صواريخ توماهوك ضد اهداف تابعة لطالبان والقاعدة في افغانستان العام الماضي واصبحت السلاح المفضل للبحرية عند مهاجمة منشآت مهمة ومحصنة بقوة. والنموذج الجديد ويعرف باسم «بلوك 4» مزود باجهزة اعادة توجية اثناء الطيران وقدرات تشغيل اخرى جديدة الى جانب خفض تكلفة انتاجه. وقالت الشركة ان النموذج الجديد الذي من المقرر ان تزود به السفن في عام 2004 تكلفته اقل من نصف تكلفة انتاج الصاروخ «بلوك 3» في الوقت الحالي. إلى ذلك أكد جون ماكين العضو البارز في الكونغرس الاميركي انه يجب على الدول التى تسعى للانضمام الى حلف شمال الاطلسى «الناتو» ان تعرف انها سوف تحصل على هذه العضوية حتى اذا رفضت منح الجنود الامريكيين حصانة من الملاحقات القانونية من محكمة الجرائم الدولية. ونقل راديو لندن عن المسئول الاميركي قوله ان الدعم الاميركي لتوسيع عضوية الحلف لن يعتمد على هذه القضية وتأتى تعليقات ماكين فى اعقاب تزايد القلق بين دول أوروبا الشرقية الراغبة فى الانضمام الى الحلف من صفقة تسعى واشنطن الى ابرامها مع هذه الدول بشأن عدم ترحيل الجنود الاميركيين لمواجهة محاكمات محتملة. وكالات