ألقى الحريق الذى شهده مطار الكويت الدولى الاسبوع الماضى بظلاله على خطة الطواريء التى أعلنت عنها الحكومة الكويتية، وشددت من خلالها على جاهزيتها للتعامل مع أى طاريء تشهده المنطقة،اذا نفذت الولايات المتحدة الاميركية تهديداتها وقامت بتوجيه ضربات عسكرية للعراق . ففى الوقت الذى تزايد فيه الحديت عن الاستعدادات المتخذة للطواريء، جاء الحريق الضخم الذى تسبب فى توقف الطيران من والى الكويت نحو ثمانى ساعات، الأمر الذى أثار الشكوك لدى بعض أعضاء البرلمان الكويتى، ما دعا عدداً منهم الى الدعوة لعقد جلسة طارئة لمجلس الامة لمناقشة خطط الطواريء وبحث مدى استعدادات الجهات الحكومية للتعامل مع المستجدات التى تطرأ على الاوضاع. وجاءت تلك الدعوة فى الوقت الذى لايزال فيه البرلمان فى عطلته السنوية المقرر ان تنتهى بنهاية شهر اكتوبر المقبل، فى هذا الاطار تتواصل الضغوط من كتلة العمل الشعبى التى يقودها رئيس البرلمان لثلاث دورات سابقة احمد السعدون من أجل عقد هذه الجلسة، وفيما قررت كتلة العمل الشعبى عقد اجتماع موسع لجميع نوابها، لتدارس الخطوة المقبلة تجاه الموقف الحكومى من خطة الطواريء، فان عضو الكتلة النائب مسلم البراك أمطر الوزراء الثلاثة عشر الذين تتشكل منهم الحكومة بوابل من الاسئلة حول مدى الاستعدادات المتخذة للتعامل مع المواقف الطارئة، وقال البراك ان الجلسة المقترحة سيكون عليها معرفة مدى قدرة الحكومة على ترجمة ما ورد في خطة الطواريء على أرض الواقع، لحماية الكويت، مؤكدا أن لا أحد في الكويت يرغب في تكرار تجارب سابقة ثبت فشلها.