اكدت كاترين برتينى مبعوثة الامين العام للامم المتحدة للشئون الانسانية ان الوضع الانسانى فى الضفة الغربية وقطاع غزة خطير للغاية باعتراف كلا الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى. وحذرت برتينى فى مؤتمر صحفى عقدته بمناسبة عودتها من زيارة للمنطقة استغرقت ثمانية ايام من انه اذا لم يتخذ اجراء على نحو عاجل لتخفيف الوضع الانسانى فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فسوف يزداد الوضع سوءا بسرعة شديدة مما سيعرض حياة الملايين فى المنطقة للخطر. وقالت خلال مؤتمر صحافي ان حل «الازمة الخطيرة جدا التي تهدد ملايين الاشخاص لا يتطلب مساعدات كبيرة». واضافت «ما هم بحاجة اليه هو الغاء القيود المفروضة على حركة تنقل السكان». وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان قد عين كاترين برتيني في السابع من اغسطس الماضي موفدا شخصيا من قبله مكلفة تقويم الازمة الانسانية في الاراضي الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل. وامضت برتيني الاميركية الجنسية والتي تعتبر مقربة من ادارة الرئيس جورج بوش، اسبوعا في المنطقة «لدرس الوضع» وقالت انها «ستقدم للامين العام توصيات حول الحاجات والوسائل الضرورية لمواجهة الوضع». واوضحت ان هذا التقرير سيرفع الى عنان قبل نهاية شهر اغسطس موضحة انها اجرت محادثات خلال قيامها بمهمتها مع المسئولين الاسرائيليين والفلسطينيين ومن بينهم الرئيس ياسر عرفات. واشارت الى ان «هذه الازمة ناتجة عن عدم وجود عمل للسكان وعن عدم وجود الخدمات الاساسية مثل الصحة او التعليم بسبب الاجراءات التي اتخذتها الحكومة الاسرائيلية في الجهود التي تبذلها لحماية الاسرائيليين». وقالت ايضا ان «هذه القيود تؤثر سلبا على الحياة اليومية للفلسطينيين» مشيرة الى ان «جميع الاجراءات التي يمكن ان تتخذها الحكومة الاسرائيلية حول تنقل الاشخاص والبضائع والرساميل سيكون لها تأثير ايجابي على وضع السكان في غزة والضفة الغربية». واكدت ان «الوضع الانساني للسكان في غزة والضفة الغربية سيء للغاية وخطير جدا. وفي حال عدم ايجاد الحلول سريعا له فان تدهور حالة ملايين الاشخاص ستزداد تسارعا». وكالات